أعلنت جامعة “سيتشينوف” الطبية في موسكو أن باحثي المستشفى السريري الثالث التابع للجامعة وضعوا لأول مرة في العالم استراتيجية جديدة لعلاج مرضى الزهايمر.
ويعتمد البروتوكول على تقنية “الامتصاص البلازمي الانتقائي للحمض النووي خارج الخلية”. وهذه التقنية هي أحد أساليب العلاج خارج الجسم، وتقوم على ربط الهياكل المحتوية على الحمض النووي من بلازما الدم، وتختلف جوهريا عن بروتوكول فصل البلازما التقليدي.
وحتى وقت قريب، لم تكن هناك طرق سريرية تسمح بإزالة هذه الهياكل العدوانية المحتوية على الحمض النووي من الدم بشكل انتقائي. وكانت تُستخدم طرق إزالة السموم خارج الجسم، أي تنقية الدم المأخوذ من المريض وتنقيته خارجيا، لكنها لم تكن تعطي نتائج فعالة بشكل قاطع.
ولأول مرة في العالم، قرر أطباء جامعة “سيتشينوف” تطبيق تقنية الامتصاص البلازمي الانتقائي للحمض النووي خارج الخلية باستخدام عمود امتزاز (سوربشن) طوره العلماء الروس. وتتلخص آلية العمل في تمرير دم المريض عبر مرشح ماص خاص يعمل على ربط وإزالة الجسيمات المحتوية على الحمض النووي فقط من البلازما، وهي شظايا شبكات الحمض النووي خارج الخلية (NETs) ونواة الخلايا (نوكليوسومات)، في حين تُحتفظ جميع مكونات البلازما الطبيعية (البروتينات والكهارل والمواد المفيدة) وتُعاد إلى مجرى دم المريض. وهذا ما يميز هذه الطريقة جوهريا عن عملية فصل البلازما (البلازمافيريز).
وقالت الخدمة الصحفية للجامعة إن مسار العلاج تضمن ثلاث جلسات بفاصل زمني يتراوح بين يومين وثلاثة أيام بين كل جلسة وأخرى، حيث تتم معالجة ما يعادل 200% من حجم البلازما المنتشرة خلال الجلسة الواحدة. وقد خُضع المرضى للفحص قبل وبعد مسار الامتصاص البلازمي الانتقائي.
وبعد ثلاثة أشهر من العلاج سجل الأطباء نتائج إيجابية تمثلت في تحسن الذاكرة اللفظية العرضية، وسرعة معالجة المعلومات، ومستوى الانتباه وفقا للتقييم العصبي النفسي، فضلا عن تغيرات إيجابية ملحوظة في الوظائف الإدراكية للمرضى.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
علاج مشتق من القنب يخفف الهياج لدى مرضى الخرف المتقدم
أظهرت تجربة سريرية جديدة أن تركيبة دوائية تحتوي على مادتين مشتقتين من القنب قد تساعد في تخفيف الهياج لدى الأشخاص المصابين بالخرف في مراحله المتقدمة.
تغييرات غذائية بسيطة قد تقلل خطر الإصابة بالخرف
تكشف دراسة حديثة أن تحسين النظام الغذائي قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف، حتى لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل بيولوجية تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض.