أفادت الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا أخصائية طب الأعصاب، أن البعض يشعرون بالراحة عند طقطقة الرقبة بعد تحريك فجائي للرأس، لأنهم يعتقدون أن العضلات قد استرخت وأصبحت الحركة أكثر سلاسة.
ووفقا لها، ولكن عادة تعديل وضع الفقرات “بقوة” باستمرار قد لا تكون آمنة. وتحذر من أن الخطر الرئيسي يكمن في الحركات القسرية التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة للرأس.
وتقول: “يمكن للحركات المفاجئة والقسرية للرقبة، التي تتضمن دورانا أو إمالة شديدة، أن تلحق ضررا بجدار الشريان الفقري. وتسمى هذه الإصابة بتسلخ الشريان الفقري، وهي حالة نادرة ولكنها خطيرة، إذ قد تؤدي إلى ضعف تدفق الدم والجلطة الدماغية”.
وتشير الطبيبة، إلى أن صوت الطقطقة بحد ذاته لا يدل على عودة الفقرات إلى وضعها الصحيح. لأن هذا الصوت غالبا ما ينتج عن اختلاف الضغط داخل المفصل، عندما يتشكل تجويف غازي في السائل الزلالي. وأحيانا، ينتج صوت الطقطقة عن حركة الأوتار أو الأربطة بالنسبة للعظام. لذلك، لا يشير صوت الطقطقة دائما إلى مشكلة في العمود الفقري. ولكن، إذا استمرت الرغبة في تحريك الرقبة حتى يصدر صوتا مميزا، فقد حان الوقت للبحث عن السبب. لأن هذه العادة غالبا ما تنتج عن توتر عضلي أو شعور بعدم الراحة أو اضطرابات أخرى، التي يفضل معالجتها باستشارة أخصائي.
المصدر: health.mail.ru
إقرأ المزيد
طبيب أعصاب يحدد مخاطر حركة الرقبة المفاجئة على الأوعية الدموية
يشير طبيب الأعصاب ألكسندر تكاتشيوف، إلى أن عادة تحريك الرقبة بعنف حتى سماع صوت طقطقة مميز قد تلحق الضرر بالشريان الفقري، وفي حالات نادرة، قد تسبب جلطة دماغية إقفارية.
ما خطورة فرقعة المفاصل؟
أفادت الدكتورة يلينا يانوفسكايا، أخصائية الروماتيزم، أن الصوت المميز من فرقعة المفاصل ناتج عن التكهف، ولا تشكل هذه العادة أي خطورة على الأصحاء، إلا إذا كانت مصحوبة بألم.
طبيب يشرح لماذا ينبغي الحذر من طقطقة الرقبة!
كشف إيفر أرياس، المعروف عبر الإنترنت بفضح الأساطير الطبية وتقديم النصائح الصحية، لمتابعيه لماذا لا ينبغي أبدا طقطقة الرقبة.
عادة شائعة نمارسها قد تؤدي لعواقب خطيرة!
يقوم بعض الناس بتحريك عنق الرأس بهدف تخفيف التوتر والاسترخاء عند ممارسة جهد معين أو الجلوس لمدة طويلة.