أعلنت قيادة الأمن الداخلي في سوريا، الأحد، مقتل الضابط السابق في قوات النظام المخلوع فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ”الخال”، خلال عملية أمنية لاعتقاله من مخبئه في مدينة صافيتا بريف محافظة طرطوس على الساحل السوري غربي البلاد.
وقالت قيادة الأمن الداخلي، في بيان، إن العملية نُفذت بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في طرطوس، وأسفرت عن “تحييد” حمود إثر اشتباك مسلح اندلع بعد مداهمة الموقع الذي كان يتحصن فيه.
وأضافت أن المطلوب كان قد أطلق النار على عناصر الأمن قبل 3 أيام خلال محاولة سابقة لتوقيفه، قبل أن يبادر مجددا بإطلاق النار على القوة الأمنية أثناء العملية الأخيرة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات انتهت بمقتله.
ووفقا للبيان، شغل حمود منصب قائد القوات الخاصة فيما كان يعرف بـ”الفرقة 25″ خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، كما عُرف حركيا باسم “فجر 3” بعد سقوط النظام، وكان ينوب عن الضابط السابق غياث دلا في قيادة مجموعات من فلول النظام السابق والخارجين عن القانون في منطقة الساحل.
واتهمت السلطات السورية حمود بالتورط في عمليات تمرد مسلحة في الساحل السوري العام الماضي استهدفت مقرات حكومية ومؤسسات للدولة، وأسفرت عن مقتل عناصر من قوات الأمن والجيش السورية واحتجاز آخرين. كما أشارت إلى أنه تولى التفاوض بشأن أسرى خلال تلك الأحداث، وسعى إلى تشكيل مجموعات مسلحة لاستهداف مقرات حكومية ومدنيين.
وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن العملية جاءت بعد متابعة ورصد لتحركاته وتنقله بين عدة مناطق، قبل تحديد مكان اختبائه في مدينة صافيتا.
ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تواصل السلطات السورية حملات ملاحقة وتوقيف مسؤولين وعسكريين سابقين متهمين بالتورط في انتهاكات أو أعمال مسلحة ضد الدولة، وبدأت بالفعل محاكمة عدد منهم خلال الأشهر الماضية.
المصدر: الجزيرة