أُصيب طفل فلسطيني، صباح السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من مناطق عدة بالقطاع.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول طفل مصاب بجروح متوسطة، جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي باتجاه مخيمات للنازحين في منطقة السودانية شمال غربي القطاع.
وفي شرق مدينة غزة، قالت مصادر محلية وشهود عيان إن طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” ألقت فجرا قنابل متفجرة على منازل فلسطينيين في منطقة شارع مشتهى وسوق الشجاعية.
كما شهدت مناطق شرقي مدينة غزة إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة خلف الخط الأصفر باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة.
وفي جنوب القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شمال غربي رفح، بينما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة نحو المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس في حين أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل خان يونس، وفق شهود عيان.
وكان مجمع ناصر الطبي في خان يونس أعلن أمس استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين بنيران الجيش الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره في المدينة.
انتشال جثامين الشهداء
وقد أعلن الدفاع المدني في غزة انتشال 55 جثمانا السبت من تحت أنقاض مبنى في حي الزيتون بمدينة غزة، كان يؤوي أكثر من 60 نازحا لجؤوا إليه قبل نحو عامين.
وأوضح أن طواقم الإنقاذ تواصل، لليوم الثالث على التوالي، عمليات البحث عن عشرات المفقودين، وسط صعوبات كبيرة ناجمة عن نقص المعدات والآليات الثقيلة.
ودعا الدفاع المدني المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى توفير المعدات اللازمة لتسريع عمليات انتشال الجثامين من تحت المباني المدمرة، بينما أفادت مصادر محلية اليوم بعقد مؤتمر صحفي مشترك للدفاع المدني وبلدية النصيرات للإعلان عن بدء عملية انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام برج المهندسين في المحافظة الوسطى.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد 73 ألفا و470 فلسطينيا وإصابة 174 ألفا و540 آخرين، بينما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مع تعذر وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إليهم.
المصدر: الجزيرة