تقدم شركة غوغل الأمريكية عددا كبيرا من أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن للمستخدمين الاعتماد عليها بشكل مجاني في مجالات مختلفة، ورغم أن شهرة هذه الأدوات لا تماثل شهرة روبوت الدردشة “جيميناي”، فإنها لا تقل عنه جودة.
وتتنوع الوظائف التي تقوم بها هذه الأدوات، بدءا من تصميم الصور ومقاطع الفيديو وحتى تصميم المواقع والتطبيقات والمحتوى المستخدم في الحملات التسويقية.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وفيما يلي مجموعة من أبرز هذه الأدوات التي يمكنك استخدامها اليوم والاستفادة منها:
غوغل فلو
تعد أداة “غوغل فلو” الواجهة الرسمية المخصصة لاستخدام نماذج الشركة لتوليد مقاطع الفيديو والصور وحتى النصوص والمقاطع الموسيقية، وهي تضم أسفلها كوكبة واسعة من الأدوات التي يمكنك استخدامها بشكل مجاني.
وتستطيع عبر توجيه الأوامر مباشرة إلى “غوغل فلو” الاستفادة من نموذج “أومني” التوليدي متعدد القدرات، وذلك عبر واجهة نصية بسيطة وسهلة الاستخدام.

وتجد أمامك عندما تدخل إلى الأداة روبوت دردشة مخصصا لها تستطيع الحديث معه وطلب ما تحتاجه، كما يمكنك سؤاله عن قدراته حتى تعرف إن كان قادرا على توليد ما تحتاجه أم لا.
وتتضمن قدرات النموذج أيضا توليد النصوص المتعلقة بالقصص والتخطيط لها، فضلا عن إمكانية تعديل مقاطع الفيديو والصور وتحويلها إلى تأثيرات مختلفة إن كنت تحتاج ذلك.
وتتوفر الأداة مجانا لكل من يستخدم حسابات غوغل، ولكنها محدودة بمعدل توليد صغير، ويزيد هذا المعدل عند الاشتراك في إحدى باقات الأداة.
بوميلي (Pomelli)
تقدم غوغل أداة “بوميلي” التوليدية على أنها الحل المباشر لمن يرغب في استخدام مزايا الذكاء الاصطناعي بشكل تسويقي مباشر، وذلك بكل سهولة ودون الحاجة إلى امتلاك فريق تسويق متكامل.
وتعمل الأداة عبر آلية بسيطة، فكل ما تحتاج إليه هو تزويد الأداة بموقع شركتك، لتقوم بعد ذلك بتوليد محتوى تسويقي متكامل متناسق مع علامتك التجارية.

وتستطيع الأداة توليد منشورات منصات التواصل الاجتماعي وحتى الحملات التسويقية، إلى جانب توليد صور لجلسات تصوير المنتجات بشكل مباشر دون الحاجة لإجراء جلسة تصوير متكاملة.
وتأتي هذه الأداة من تطوير فريق “غوغل ديب مايند” الشهير الذي حاز على جائزة نوبل في الكيمياء بالسنوات الماضية.
ستيتش (Stitch)
تأتي أداة “غوغل ستيتش” لتكون الخيار الأول لمطوري واجهات المواقع بمختلف مهاراتهم، إذ تتيح لك تطوير واجهة المواقع بشكل مباشر دون معرفة برمجية واسعة.
وتعتمد الأداة أيضا على واجهة نماذج الدردشة ونماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، فكل ما تحتاج لفعله هو وصف ما ترغب فيه للأداة عبر واجهة الدردشة، ليبدأ بعد ذلك في تطوير الواجهة لك وتحويلها إلى شيفرة برمجية تستطيع ربطها بمشاريعك.
كما تدعم الأداة اتصالا مباشرا مع أدوات غوغل البرمجية بالذكاء الاصطناعي، وذلك حتى تنقل تجربتك بشكل مباشر إلى التطبيق أو الموقع الذي تقوم ببنائه.
ميكس بورد (Mixboard)
تحول هذه الأداة تجربة العصف الذهني التي تحتاج فيها إلى لوحة لرسم خطتك إلى تجربة رقمية بالكامل، فتستطيع من خلالها توليد الصور وتعديلها كما ترغب حتى تصل إلى النتيجة النهائية.
ويمكن القول إن هذه الأداة تمثل هجينا بين “كانفا” و”بينتريست”، فهي تولد الصور الإرشادية وتقوم بتعديلها، وتتيح لك الربط بشكل مباشر بين الأفكار المختلفة بشكل رسومي واضح.
ليرن يور واي (Learn Your Way)
ذاع صيت أداة “جيميناي نوت بوك” لقدراتها على شرح المفاهيم المختلفة ومساعدة الطلاب في دراستهم، ولكن غوغل تمتلك أداة أخرى توازيها في القوة وربما تتغلب عليها، وهي “ليرن يور واي”.

وتعمل هذه الأداة عبر آلية بسيطة للغاية، إذ تقوم برفع ملفات “بي دي إف” الخاصة بك والتي تحتاج لدراستها إلى الأداة، لتقوم هي بعد ذلك بتحويل هذه الملفات إلى دروس بصرية وعروض تقديمية تسهل دراستها.
غوغل بيكس (Google Pics)
يصف موقع “تيك كرانش” التقني الأمريكي هذه الأداة بأنها قاتلة “كانفا”، وذلك لأنها توفر لك مزايا مماثلة لها بشكل بسيط وسهل يعتمد على الدردشة بشكل رئيسي.
وهي ليست أداة منفصلة، بل جزءا من أدوات “غوغل ورك سبيس” وتستطيع الوصول إليها من خلال تطبيق “دوكس” أو “سلايدز”، ويمكنك عبر هذه الأداة توليد الصور أو تعديل أجزاء بعينها منها بكل سهولة ويسر.
أوبال (Opal)
تعد أداة “غوغل أوبال” رد الشركة على انتشار أدوات الأتمتة التي تحتاج وصولا إلى نماذج الذكاء الاصطناعي باهظة الثمن، وهي تترك لك المساحة لإنشاء مسارات العمل المؤتمتة بكل سهولة ويسر عبر واجهة واحدة.
وتعتمد الأداة على نماذج غوغل المختلفة للذكاء الاصطناعي، لذلك تستطيع من خلالها توليد النصوص والصور وحتى مقاطع الفيديو بشكل مؤتمت وعبر أمر نصي واحد.
ويمكن القول إنها تطور تطبيقات مصغرة تعتمد في جوهرها على نماذج الذكاء الاصطناعي، فهي ليست قادرة على قراءة البيانات والمعلومات من الخدمات الأخرى حتى الآن.
بروجيكت جيني (Project Genie)
تتوفر هذه الأداة حصرا للمشتركين في أعلى باقة من باقات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها غوغل، وذلك لأنها الأحدث والأكثر تطورا وحرفية من الشركة.
وتقوم هذه الأداة بكل بساطة بتوليد عوالم افتراضية تحاكي قوانين العالم الحقيقي، مما يمنح العلماء والباحثين قدرة على اختبار المفاهيم المختلفة وسيناريوهات “ماذا لو” الشهيرة.
كما تستطيع الأداة توليد العوالم الافتراضية بناء على عوالم حقيقية، إلى جانب توليد عوالم الألعاب بناء على معالم العالم الحقيقي.
المصدر: الجزيرة