وولفرين تخذل منتظريها.. لماذا تحولت أحدث حصريات بلاي ستيشن إلى خيبة أمل؟

حصلت لعبة “مارفل وولفرين” الجديدة التي تصدر حصريا لأجهزة “بلاي ستيشن 5” على متوسط تقييمات يعد الأقل بين كافة ألعاب المنصة الحصرية في السنوات الأخيرة، حسب تقرير موقع “كوتاكو” التقني الأمريكي.

ووصل معدل تقييمات اللعبة على منصة جمع التقييمات “ميتا كريتك” إلى 77 درجة بناء على تقييمات نحو 117 مراجعة نقدية للعبة قبل طرحها بالأسواق.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2وكلاء أوبن إيه آي اختبروا دفاعات هاغينغ فيس قبل اختراقها بشهرين
  • list 2 of 2تفتح أي هاتف وتستعيد المحذوفات.. ما حقيقة أداة ماغنيت التي أثارت الجدل؟

end of list

وتأتي اللعبة من تطوير استوديو “إنسومنياك غيمز” الشهير الذي قدم في السابق ألعابا حازت إعجابا جماهيريا ونقديا واسعا مثل سلسلة ألعاب “سبايدرمان” التي صدرت على الجيل الحالي والسابق من أجهزة “بلاي ستيشن” فضلا عن منصات الحاسب الشخصي.

وأفاد تقرير الموقع بأن الحصول على متوسط تقييمات 77 درجة ليس أمرا هينا في عالم الألعاب خاصة مع وجود عدد كبير من المراجعات النقدية للعبة، ولكنه مقارنة ببقية ألعاب الاستوديو والمنصة يجعلها الأقل تقييما.

ولكن لماذا حصلت “مارفل وولفرين” تحديدا على مستوى تقييمات منخفض مقارنة ببقية ألعاب “إنسومنياك” مثل “سبايدرمان 2” التي حصلت على متوسط مراجعات 90 درجة من نحو 145 مراجعة نقدية؟

أسلوب لعب محبط

ورجح تقرير “كوتاكو” أن يكون سبب انخفاض التقييمات هو أسلوب اللعب الذي يبدو مستهلكا ومملا بشكل كبير، إذ تقدم اللعبة تجربة خطية ترتكز على أسلوب ضغط الأزرار في الوقت المناسب لتنفيذ المهام.

ويتسق هذا السبب مع المراجعة التي قدمتها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية للعبة، إذ وصفت أسلوب اللعب بأنه “مستهلك”.

وأفادت المراجعة بأن جزءا من أسباب إحباط المراجعين واللاعبين مما ظهر من اللعبة هو الترقب العالي لها لأنها تأتي من استوديو قدم عددا كبيرا من الألعاب الناجحة في السنوات الماضية.

وتعد فئة ألعاب ضغط الأزرار السريعة أو كما تعرف باسم “كويك أكشن” (Quick Action) إحدى فئات الألعاب الرائجة ضمن الميزانية المنخفضة، فهي لا تمنح المستخدمين أي حرية في تحريك الشخصية وتسيطر على تجربتهم بالكامل.

إعلان

وحازت اللعبة مجموعة من الانتقادات المماثلة من اللاعبين حول العالم رغم أنها صدرت أمس وبدأ وصول اللاعبين لها، ولكن معظم الانتقادات جاءت من مقاطع المراجعات وحتى المقاطع الدعائية للعبة.

ووصف بعض المستخدمين اللعبة بأنها أقرب إلى ألعاب الهواتف المحمولة مع مستوى سينمائي أعلى وأكثر دقة.

تكاليف ضخمة

ورغم أسلوب اللعب البدائي الذي تقدمه اللعبة، فإن سعرها في متجر “بلاي ستيشن” وصل إلى 70 دولاراً تماشيا مع أسعار الألعاب الرائدة الأخرى التي تطرح بالمتجر مؤخرا.

وهو الأمر الذي أثار حفيظة مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إذ أشار عدد منهم إلى عدم تناسب سعر اللعبة مع التجربة التي تقدمها في النهاية.

وبينما أشادت المراجعات بتجربة اللعبة ككل من ناحية المستوى الرسومي والسينمائي والقصصي، فإن تجربة أسلوب اللعب غطت على كافة الجوانب الأخرى وكانت نقطة التركيز الرئيسية للمراجعين.

 

المصدر: الجزيرة