أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تعتزم عرقلة تطوير الذكاء الاصطناعي مشيرا إلى أن نظيره الصيني شي جين بينغ أعجب بفكرة تسمية هذه التكنولوجيا بـ”الذكاء الخارق”.
وقال ترامب للصحفيين اليوم السبت: “تحدثنا مع الرئيس الصيني كثيرا عن هذا الأمر. الولايات المتحدة لن تعرقل تطوير الذكاء الاصطناعي”.
وأشار ترامب إلى أن الرئيس شي جين بينغ أعجب بفكرة إطلاق تسمية “الذكاء الفائق” على هذه التكنولوجيا، قائلا: “مصطلح اصطناعي يوحي بأنه غير حقيقي، وهذا غير صحيح؛ إنه ذكاء قوي جدا. أنا أسميه الذكاء الخارق، وقد أعجبته فكرة إعادة التسمية لأنها أدق”.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق أن واشنطن وبكين توصّلتا إلى تفاهمات تقضي بإنشاء قناة اتصال لمناقشة الحوادث المختلفة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
وخلال زيارته إلى الولايات المتحدة صرح الرئيس الصيني بأن بكين واشنطن تتحملان مسؤولية مشتركة في إبقاء تطوير الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية، وإخضاعه للرقابة وتوجيهه لخدمة البشر.
من جانبه، أكد ترامب الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة لديها بالفعل ضوابط راسخة لتنظيم شركات الذكاء الاصطناعي ومقاضاتها، وذلك في مسعى منها لتبديد المخاوف التي عبر عنها قادة هذه التكنولوجيا بشأن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي على نحو قد يلحق الضرر بالبشر.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
مواقع حكومية أمريكية تؤكد خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن أنظمة OpenAI تدخلت في مواقع حكومية أمريكية صيف 2026 دون علم الشركة، مما أثار مخاوف أمنية وسط دعوات إبطاء تطوير تقنيات الذكاء.
شي جين بينغ: بكين وواشنطن تتحملان مسؤولية ضبط الذكاء الاصطناعي وتوجيهه لخدمة البشر
صرّح الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن الصين والولايات المتحدة تتحملان مسؤولية مشتركة في إبقاء تطوير الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية، وإخضاعه للرقابة وتوجيهه لخدمة البشر.
سيناريوهات الذكاء الاصطناعي المرعبة ضد البشرية.. حقيقية أم تخدم مصالح خفية؟
يتصاعد القلق العالمي بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي على الحياة البشرية، إلا أن بعض المتشككين يرون أن هذه التحذيرات مبالغ فيها، وأنها تخدم مصالح الشركات أكثر مما تعكس خطرا حقيقيا.
ترامب: سنستخدم مصطلح “خارق” بدلا من “اصطناعي” لتوصيف الذكاء الاصطناعي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتم استخدام مصطلح أكثر دقة للذكاء الاصطناعي هو “خارق” بدلا من كلمة “اصطناعي”، في الوثائق الأمريكية، وفي وثائق دول أخرى.