وثقت كاميرات مراقبة رجلا ملثما يتسلل إلى منزل صحفي في باراغواي، ويصب مادة قابلة للاشتعال على سيارته قبل أن يوقد النار فيها ويلوذ بالفرار، في هجوم أثار مخاوف على سلامة الصحفي وأسرته.
ووقع الهجوم فجر 25 سبتمبر/أيلول في مدينة ياسي كانيي شرقي البلاد، واستهدف سيارة الصحفي سيزار كانديا، مراسل قناتي “إس إن تي” و”سي 9 إن” ومدير منصة “نوتيسياس آل ديا” (Noticias al Día).
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وتظهر التسجيلات المهاجم وهو يتسلق سور المنزل، ثم يتجه إلى السيارة المركونة في المرآب، ويصب عليها سائلا يعتقد أنه وقود قبل إشعال النار فيها.
وقال كانديا إنه تمكن من إخماد الحريق قبل امتداده إلى المنزل، لكنه أكد أن الهجوم تركه وأسرته في حالة خوف، مرجحا أن يكون مرتبطا بعمله الصحفي.
ووصف كانديا الحادث بأنه ‘اعتداء إجرامي خطير للغاية يستهدفني شخصيا، ويستهدف عائلتي وحرية التعبير”.
وطلبت النيابة تعزيز الحماية الأمنية للصحفي وأسرته، بينما فتحت الشرطة تحقيقا لتحديد هوية المنفذين ودوافع الهجوم.
ودان الاتحاد الدولي للصحفيين الاعتداء، وطالب بتحقيق عاجل ومحايد ومحاسبة المسؤولين عنه، كما دعا السلطات إلى توفير الحماية لكانديا وضمان قدرته على مواصلة عمله بأمان.
وبحسب وسائل إعلام محلية، تبحث الشرطة عن شخصين يشتبه في تورطهما في الهجوم، أحدهما نفذ عملية الإحراق، بينما كان الآخر ينتظره على متن دراجة نارية.
وتقول منظمة “مراسلون بلا حدود” إن التهديدات والاعتداءات على الصحفيين متكررة في باراغواي، وقد تصل أحيانا إلى القتل، مع استمرار مشكلة الإفلات من العقاب.
وتحتل باراغواي المرتبة 88 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، في وقت سجلت لجنة حماية الصحفيين مقتل 129 صحفيا وعاملا إعلاميا حول العالم خلال 2025.
المصدر: الجزيرة