الاحتلال يعتقل أسرى محررين بالضفة والمستوطنون يسرقون ثمار الزيتون

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية، وطالت الاعتقالات عددا من الأسرى المحررين، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين لسرقة ثمار الزيتون.

وقال مكتب إعلام الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت 17 مواطنا خلال اقتحامات واسعة في الضفة الغربية بينهم أسرى محررون.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2غزة.. إصابات بنيران الاحتلال واستمرار نسف المباني السكنية
  • list 2 of 2لماذا أرجئت الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027؟

end of list

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، 9 مواطنين من محافظة طولكرم، ونقلت وكالة “وفا” الفلسطينية عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسرى المحررين، إياد حسني ناصر، وعصام فقهاء، من مخيم نور شمس، ومحمود رياض فريج، ومحمد غانم من ضاحية شويكة شمالا، وإسلام محمد أبو سماحة، ومصطفى عودة من الحي الجنوبي بطولكرم، وعلاء شاهين من ضاحية ارتاح، عقب دهم منازلهم وتفتيشها.

وأضافت “وفا” أن قوات الاحتلال اعتقلت لؤي الزنديق ومنير عبد الله عمر إثر اقتحام منزليهما في مخيم نور شمس وبلدة فرعون جنوبي طولكرم.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جبع جنوب جنين واعتقلت الأسير المحرر أحمد سلاطنة، واقتحمت بلدة قباطية جنوب المدينة عقب تسلل وحدة خاصة، حيث جرى اعتقال الشاب محمد نزال، وهو أسير سابق بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من حاجز حوارة، وقرية سالم شرق نابلس، وأغلقت مداخل قرية مادما جنوب نابلس.

وفي الخليل، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز قرب مدخل بلدة إذنا، واعتقلوا أحد الشبان خلال اقتحام قرية الطبقة جنوب مدينة دورا، إضافة إلى اعتقال الشاب محمد مراد الحريبات.

اعتداءات المستوطنين

وفي سياق متصل، شنّ مستوطنون سلسلة اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مهاجمة قرى وبلدات، وسرقة ثمار الزيتون، وتخريب أعمدة كهرباء، والاعتداء بالضرب على مواطن، في تصعيد متزامن مع موسم قطف الزيتون.

إعلان

ففي محافظة رام الله، هاجم مستوطنون قرية عين يبرود شرق المدينة، في حين أقدم آخرون على اقتلاع أعمدة كهرباء في بلدة دير دبوان شرق المحافظة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة المرج.

وفي سياق متصل، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من منطقة السهل الشرقي في قرية المغير شمال شرق رام الله، في اعتداء يستهدف المزارعين ومصادر رزقهم خلال موسم قطف الزيتون.

كما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في محيط مساكن المواطنين في تجمع الحمة بالأغوار الشمالية، وسط مخاوف الأهالي من تصاعد الاعتداءات التي تستهدف وجودهم في المنطقة.

وفي محافظة بيت لحم، أُصيب المواطن زياد يونس جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب خلال هجومهم على بلدة الخضر جنوب المحافظة.

موسم حصاد الزيتون

ومنذ بدء موسم قطف الزيتون مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، وشملت الاعتداء بالضرب، ومنعهم من الوصول إلى الأراضي الزراعية، وسرقة المحاصيل، واقتلاع الأشجار، وإتلافها.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.

وتشير معطيات رسمية فلسطينية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية.

 

المصدر: الجزيرة