كوستاريكا تدشن سجنا حصينا مستوحى من أخطر سجون السلفادور

افتتحت رئيسة كوستاريكا اليمينية لاورا فرنانديز، الأربعاء، سجنا شديد الحراسة مستوحى من سجن ضخم في السلفادور يمثل رمزا للحملة التي يشنها رئيسها نجيب أبو كيلة ضد العصابات، وهي الحملة التي تثير انتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية.

واعتبرت الرئيسة -خلال افتتاح المنشأة بحضور وزيري الأمن والدفاع- أن السجن يشكل برهانا على حزمها في مواجهة الجريمة المنظمة التي تقف خلف موجة عنف تشهدها البلاد، بعدما صُنفت كوستاريكا لفترة طويلة واحدة من أكثر دول أمريكا اللاتينية أمانا.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2بالفيديو.. مكالمة هاتفية من زوجة كيلور نافاس تجبره على إيقاف مؤتمر صحفي
  • list 2 of 2من يخلف غوتيريش؟.. استطلاع داخل مجلس الأمن يكشف المتصدر

end of list

ويُشكل “مركز الحراسة المشددة لمكافحة الجريمة المنظمة” جزءا من مجمع سجن “لا ريفورما” الكائن في سان رافاييل دي ألاخويلا، على بعد 20 كيلومترا شمال غرب العاصمة سان خوسيه، إذ من المقرر البدء بنقل النزلاء إليه نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وسيستوعب السجن مستقبلا 5100 سجين يخضعون لنظام زيارات شديد الصرامة، ولا يُسمح لهم بالخروج للهواء الطلق سوى ساعة واحدة يوميا.

A police officer stands guard at the High-Security Center for the Containment of Organized Crime (CACCO) during its inauguration in Alajuela, Costa Rica, on October 14, 2026.
شرطي للحراسة في السجن الجديد خلال افتتاحه في ألاخويلا بكوستاريكا أمس (الفرنسية)

وأكدت فرنانديز -التي تُبدي تأييدها لسياسة أبو كيلة وحربه على العصابات على غرار حكومات محافظة عدة بالمنطقة- أن البلاد ستشهد مرحلة “ما قبل وما بعد” فيما يخص أمن السجون والأمن القومي.

وتتوجه الرئيسة يوم الجمعة إلى السلفادور لزيارة “مركز الاعتقال للإرهاب”، وهو السجن العملاق الذي استُنسخ نموذجه لبناء السجن الجديد.

وصرحت فرنانديز في هذا الشأن: “أريد أن أتعلّم كل ما أمكنني من نموذج المعتقل الذي أعاد السلام إلى شعب عانى لعقود من العنف الإجرامي”.

وفي المقابل، ينتقد معارضو الرئيسة اتباع كوستاريكا -المعروفة عالميا باحترامها لحقوق الإنسان– هذا النموذج الأمني الذي تسبب وفق مجموعة خبراء تابعة للأمم المتحدة بجرائم ضد الإنسانية.

إعلان

وتعتمد إستراتيجية أبو كيلة على إعلان حالة طوارئ تسمح بالاعتقال دون تفويض قضائي، مما أدى إلى سجن 93 ألف شخص في غضون 4 سنوات.

وتؤكد بيانات منظمة “سوكورو خوريديكو” غير الحكومية في السلفادور أن ثلث السجناء أبرياء، بينما توفي أكثر من 500 سجين داخل مراكز الاعتقال.

 

المصدر: الجزيرة