يشير البروفيسور شياوبينغ رين، مدير قسم جراحة العظام في المستشفى الثاني التابع لجامعة الطب الصيني التقليدي، إلى أن البشر قد يعيشون لقرون إذا تمكن العلماء من زراعة رأس في جسم آخر.
ويقول ردا على سؤال حول إمكانية العيش لقرون بفضل زراعة الرأس: “نعم، هذا صحيح تماما. إذا حافظنا على شباب الجسم وزرعنا رأسا في جسم الإنسان، فسنكون قد أثبتنا علميا إمكانية ذلك”.
ووفقا له، هذا موضوع مهم جدا ويتطلب دراسة معمقة، ومثل هذا الإجراء قد يصبح ممكنا قريبا جدا، نظرا لنجاح دراسات مماثلة أُجريت على الحيوانات.
وكان الجراح الإيطالي سيرغيو كانافيرو قد أعلن في أواخر فبراير2015، عن إطلاق مشروع HEAVEN/AHBR الطموح، الذي يهدف إلى زرع رأس متطوع على جسد متبرع، وربط الحبل الشوكي بالدماغ باستخدام إجراء خاص أطلق عليه اسم “بروتوكول GEMINI”.
وتجدر الإشارة إلى أنه رغم تشكيك الأوساط العلمية، أجرى كانافيرو وشياوبينغ تجارب على الفئران والقرود برؤوس مزروعة في أواخر عام 2016. وفي وقت لاحق، أعلن العالمان عن نجاح عملية زرع رأس شخص متوفى على جسد شخص متوفى آخر في عملية جراحية معقدة استغرقت 18 ساعة في أحد مستشفيات الصين.
وقد استخدم العالمان في جميع هذه الحالات، مشرطا نانويا كربونيا فائق الرقة، ومادة عضوية تسمى بولي إيثيلين غلايكول (Polyethylene glycol)، تساعد على “التصاق” الألياف العصبية ببعضها، وتقنية خاصة لتحفيز الحبل الشوكي في موضع الشق، وهو أمر ضروري لإنشاء روابط بين الخلايا العصبية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
هل يمكن للأعضاء المزروعة أن تغير شخصية المضيف الجديد؟
وجد العلماء أن عمليات زرع الأعضاء يمكن أن يكون لها عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تغييرات عميقة في شخصية الفرد وتفضيلاته الجنسية.
نجاح أول عملية زرع من جنين إلى آخر في إنتاج كلى “طبيعية”
نجح جراحون يابانيون في زرع أنسجة الكلى من جنين فأر إلى آخر بينما كان المتلقي ما يزال في رحم أمه.
جراحان يعتزمان زراعة أول رأس بشري حي في العالم
يعمل جراحان في الصين على تطوير تقنية لزراعة رأس بشري حي لأول مرة في العالم، بهدف مساعدة المرضى المصابين بالشلل على المشي مرة أخرى.
نجاح أول عملية زراعة رأس بشرية في العالم
نجح العلماء في إجراء عملية زراعة رأس على جثة، وهم على استعداد لتنفيذ العملية على شخص حي، وفقا لما وعد به الجراح المشهور سيرجيو كانافيرو.