أظهرت التجارب السريرية المبكرة لعلاج CBL-514 نتائج واعدة في تقليل الدهون، إذ يعتمد هذا العلاج على نهج غير تقليدي يهدف إلى القضاء على الخلايا الدهنية بدلا من تقليصها.
ويعطى الدواء عن طريق الحقن، وقد أثبت فعاليته في تقليل الدهون تحت الجلد، كما تشير الأدلة إلى فعاليته في تقليل الدهون الحشوية المتراكمة حول الأعضاء.
وقال تيموثي غارفي، أخصائي الغدد الصماء في جامعة ألاباما، إن CBL-514 يحمل إمكانات لتحسين الصحة، حيث قد يؤدي إلى فقدان الوزن وانخفاض ضغط الدم والكوليسترول.
ومع ذلك، يجب التعامل مع هذه النتائج بتحفظ، حيث إنها لم تخصع بعد لمراجعة من قبل خبراء مستقلين.
وشملت التجارب السريرية من المرحلة الثانية 280 مشاركا، ووجدت أن CBL-514 كان فعالا في تقليل الدهون تحت الجلد لدى معظم المتطوعين.
وأظهرت دراسة فرعية أن المشاركين الذين تلقوا الحقن لمدة تصل إلى 12 أسبوعا شهدوا انخفاضا بنسبة 12.01% في الدهون الحشوية.
وأكدت ماري سبراكلي، عالمة الأوبئة في جامعة كامبريدج، أن هذه النتائج مشجعة لكنها بحاجة إلى مزيد من البحث. كما أظهرت الاختبارات على الحيوانات أن الفئران التي تلقت CBL-514 مع دواء GLP-1 “تيرزيباتيد” فقدت وزنا أكبر من تلك التي تلقت “تيرزيباتيد” فقط.
ويمثل CBL-514 تطورا في طريقة معالجة السمنة، وقد يساعد في منع استعادة الوزن المفقود. ومع ذلك، يتعين على الباحثين متابعة تجارب أكبر خلال فترة زمنية أطول لفهم تأثير العلاج على الصحة العامة.
المصدر: ساينس ألرت
إقرأ المزيد
“أقوى عقار لإنقاص الوزن” يحصد الأرواح قبل اعتماده.. نسخه المغشوشة تفتك بالمستخدمين
يثير دواء “ريتاتروتايد” التجريبي، المرشح ليكون الأكثر فعالية في إنقاص الوزن، مخاوف جدية قبل اعتماده الرسمي.
عشرات الدعاوى ضد شركات أدوية التخسيس بزعم تسبب عقاقيرها بالعمى
تواجه شركات الأدوية المنتجة لحقن التخسيس والسكري من فئة GLP-1 وبينها “ويغوفي” و”مانجارو” و”أوزيمبيك” عشرات الدعاوى القضائية من مرضى يزعمون تسببها بفقدان للبصر.
أثر جانبي مقلق يهدد صحة اﻷطفال بعد استخدام حقن التخسيس الشهيرة
أظهرت أبحاث حديثة أن الأطفال والمراهقين الذين يستخدمون أدوية GLP-1 مثل “أوزمبيك” قد يصابون بنقص في العناصر الغذائية، ما يثير مخاوف بشأن سلامة هذه العلاجات لدى الصغار.
ثورة في علاج المناعة الذاتية.. حقنة واحدة تحقق نتائج واعدة في 4 أمراض مناعية مستعصية
كشفت دراسة جديدة عن علاج مبتكر يعيد برمجة جهاز المناعة داخل الجسم عبر حقنة وريدية واحدة، دون الحاجة إلى استخراج الخلايا أو تعديلها في المختبر.