أظهرت نتائج أولية صدرت، اليوم الأحد، فوز حزب المحافظين المعارض في انتخابات مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا لأول مرة منذ ما يقرب من 100 عام، متعهدا بزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وبهذا سيكون زعيم الحزب لورن دويركسون هو رئيس الوزراء الجديد في المقاطعة، وكذلك يصبح أول رئيس وزراء من داخل المقاطعة منذ مغادرة بيل بينيت منصبه عام 1986.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وتمثل هذه النتيجة نهاية 9 سنوات من حكم الديمقراطيين الجدد المنتمين إلى يسار الوسط، الذين عبروا عن معارضتهم لخطوط أنابيب النفط الجديدة ودعموا حظر ناقلات النفط على طول الساحل الشمالي للمقاطعة.
وتمكن حزب المحافظين اليميني من اقتناص 64 مقعدا من أصل 93، بينما حصل الحزب الديمقراطي الجديد على 27 مقعدا. وهذا أول فوز للمحافظين في انتخابات من نوعها منذ 1928.
وقال دويركسون أمام حشد من مؤيديه في فانكوفر: “لفترة طويلة للغاية، شعر كثير من أبناء كولومبيا البريطانية بأن الحكومة في فيكتوريا قد نسيتهم”.
وأضاف: “الليلة، اختار أبناء كولومبيا البريطانية مسارا جديدا.. الليلة، صوّتم من أجل التغيير.. صوتم لحكومة تُصغي إليكم، وتُبقي تكاليف الحياة في المتناول، ولا تستخف أبدا بأموالكم التي جنيتموها بعرق جبينكم.. العمل يبدأ من الآن. فلننطلق”.
مضاعفة إنتاج الغاز
وتعهد المحافظون بمضاعفة إنتاج الغاز الطبيعي بحلول 2032 ورفعه إلى أكثر من 3 أضعاف بحلول 2035، كما وعدوا بإنهاء قيود الانبعاثات، واستبدال إطار ضريبة الكربون في المقاطعة، والتواصل مع مزودي الطاقة الذين غادروا قطاع الغاز الطبيعي المسال في المقاطعة منذ 2018، بما في ذلك “إكسون موبيل” و”شيفرون” و”ودسايد”.
وكانت استطلاعات الرأي أظهرت أن الناخبين ركزوا على قضايا تكلفة المعيشة والرعاية الصحية والحرب التجارية المستمرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

والتزم دويركسون في خطابه الانتخابي بعدم فرض ضرائب جديدة وبضمان تمويل كامل وعام لمنظومة الرعاية الصحية.
ومع ذلك، لا تزال التساؤلات قائمة -حسب وسائل إعلام محلية- بشأن كيفية تمويل هذه البرامج، ولا سيما وعده بخفض ضريبة الدخل بواقع ألف دولار سنويا، في وقت تسير فيه المقاطعة نحو تسجيل عجز قدره 13.8 مليار دولار في ميزانية 2027/2026.
المصدر: الجزيرة