أفغانستان تعلن استهداف مواقع باكستانية في ولاية بكتيكا الحدودية

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم الأربعاء، أن قواتها استهدفت مواقع عسكرية ونقاط تمركز للقوات الباكستانية قرب منطقة أنغور أده الحدودية في ولاية بكتیكا جنوب شرقي أفغانستان، ردا على هجمات قالت إن الجيش الباكستاني شنّها بطائرات مسيرة على المنطقة.

وقالت الوزارة -في بيان- إن القوات الباكستانية نفذت 4 هجمات بطائرات مسيّرة، نحو الساعة الواحدة ظهر أمس الثلاثاء، استهدفت سوق أنغور أده ومقرّ المفوضية ومنشآت أمنية قريبة منها.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2بلومبيرغ: باكستان تغلق مجالها الجوي أمام شركات الطيران التايوانية
  • list 2 of 2آلاف الشاحنات عالقة على حدود إيران وباكستان رغم استئناف التجارة جزئيا

end of list

وأضاف البيان أن القوات الأفغانية المتمركزة في المنطقة ردّت باستهداف مقار ونقاط تمركز عسكرية باكستانية بالقرب من موقع الهجمات، مشيرا إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الباكستانيين، وإلحاق أضرار جسيمة بمنشآتهم العسكرية.

وأكدت الوزارة عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الأفغانية خلال الاشتباكات، واتهمت القوات الباكستانية ببدء الهجوم، قائلة إن الرد جاء في إطار ما وصفته بحق الدفاع عن النفس والأراضي الأفغانية.

هجوم في منطقة وزيرستان

في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول باكستاني رفيع أن شخصا قُتل و5 آخرين أصيبوا إثر إطلاق الحكومة الأفغانية -التي تقودها حركة طالبان– النار على منازل مدنيّة وسوق في منطقة وزيرستان الحدودية.

وقال مُسرت زمان نائب مفوض منطقة وزيرستان الجنوبية السفلى -في منشور على منصة إكس– إن القوات الباكستانية ردت “بفعالية وبقوة” على إطلاق النار “غير المبرر” الذي وقع ‌أمس الثلاثاء.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من إعلان حركة طالبان أن المشاكل العالقة في العلاقات بين كابل وإسلام آباد قابلة للحل عبر الحوار والدبلوماسية.

وقد تصاعدت المواجهات بين البلدين أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت غارات باكستانية على العاصمة الأفغانية كابل ومدينة قندهار.

ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مارس/آذار، فإن جهود الوساطة لم تنجح في إرساء تسوية دائمة بين الجارتين حتى اللحظة.

إعلان

وتتهم إسلام آباد الحكومة الأفغانية بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان الذين تقول إنهم يشنون هجمات على أراضيها، وهو ما تنفيه كابل التي تتهم كذلك جارتها بإيواء جماعات معادية لها وبانتهاك سيادتها.

 

المصدر: الجزيرة