الشرطة الأسكتلندية تحقق في إقامة إبستين والأمير أندرو بقلعة بالمورال

أعلنت الشرطة الأسكتلندية فتح تحقيق في مراحله الأولى بشأن معلومات تفيد بتعرض نساء للاتجار بالبشر داخل قصر “بالمورال” الملكي، خلال إقامة الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين وشريكته غيلاين ماكسويل بدعوة من الأمير السابق أندرو.

وأكدت السلطات الأسكتلندية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعالجة هذه الادعاءات مع التركيز على حماية احتياجات الضحايا، لتصبح هذه القضية أحدث الفصول في سلسلة التحقيقات الموسعة التي تطال صلات الأمير السابق بشبكة إبستين للاتجار الجنسي.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2رفضا لإبادة غزة وتصدير السلاح.. إضرابات واسعة تشل موانئ أوروبية
  • list 2 of 2رفع العلم الفلسطيني سابقا.. نجم شيفيلد يونايتد يجمع 130 ألف دولار لأطفال غزة

end of list

وكانت صحيفة “ديلي إكسبريس” أول من كشف عن هذا التطور الجديد في التحقيقات البريطانية الكثيرة في قضية إبستين، وذكرت الصحيفة أن الشرطة الأسكتلندية تتحرّى بشأن مزاعم عن تعرّض نساء للاستغلال الجنسي في قلعة “بالمورال”، التي كانت في عام 1999 ملكية خاصة للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، وتعود ملكيتها حاليا إلى الملك تشارلز الثالث.

(FILES) In a picture taken on March 30, 2022, Balmoral Castle is pictured near Ballater in Scotland.
‏قلعة بالمورال بالقرب من بالاتر في إسكتلندا ‏(الفرنسية)

ما العلاقة؟

تُجري تسعة من أجهزة الشرطة تحقيقات في أنحاء المملكة المتحدة بشأن صلات بين الأمير السابق أندرو وجيفري إبستين الذي توفي في السجن في عام 2019.

وأُلقي القبض على ماونتباتن ويندسور، المعروف سابقا باسم الأمير أندرو، في وقت سابق من هذا العام للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، وذلك على خلفية اتهامات بتسريب معلومات سرية إلى إبستين. وقد واجه أندرو هذه الاتهامات بالنفي منذ فترة طويلة.

وفي فبراير/شباط، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن الشرطة الأسكتلندية طالبت بمزيد من المعلومات، بعد أن كشفت سجلات الرحلات الجوية، التي نشرتها وزارة العدل كجزء من ملفات إبستين، أن الأمير أندرو قد سافر إلى إدنبره على متن طائرة إبستين الخاصة في سبتمبر/أيلول 2006.

وخلال محاكمة ماكسويل، نُشرت صورة غير مؤرخة لإبستين وماكسويل وهما يسترخيان على الشرفة الأمامية لكوخ خشبي، وقد أكدت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) آنذاك أن الكوخ ظهر في صور للعائلة المالكة التُقطت في قصرهم بالمورال في أسكتلندا.

وسبق أن تكهنت الصحافة البريطانية بأن الأمير قد استضاف الزوجين في مقر إقامتهم الملكي.

إعلان

وكانت هذه الضيعة الواقعة في المرتفعات الأسكتلندية مكانا مفضلا لدى الملكة إليزابيث الثانية، التي كانت تقضي وقتا هناك كل صيف، وهي الآن مملوكة ملكية خاصة للملك تشارلز الثالث.

وأعلنت شرطة وادي التايمز، المسؤولة عن الأمن في منطقة منزل الأمير أندرو الذي أقام فيه لفترة طويلة في عقار وندسور بجنوب إنجلترا، في وقت سابق من هذا العام أنها تُقيّم بلاغا يفيد بأن امرأة نُقلت إلى عنوان في وندسور في عام 2010 لأغراض جنسية، ولم تُوجه أي تهم حتى الآن.

وأدى التدقيق في علاقة الأمير أندرو بإبستين إلى سقوط الأمير السابق من مكانته الملكية، حيث جُرِّد من ألقابه الملكية وطُرد من منزله الذي سكنه طويلا في وندسور، وهو يعيش الآن في قصر ساندرينغهام التابع للملك تشارلز الثالث.

 

المصدر: الجزيرة