اختتمت بنجاح فعاليات تحدي كاسيو للرياضيات للمدارس الثانوية، الذي نظمته شركة كاسيو للشرق الأوسط وأفريقيا (CMEA) – الفرع الإقليمي لشركة كاسيو للحاسبات المحدودة والشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم، والممثل الرسمي في الكويت شركة القطامي، مسلطين الضوء على المواهب الرياضية الاستثنائية في مختلف المدارس الكويتية. هذا الحدث الذي جرى تحت إشراف الأستاذ منصور المنصور، مدير الشؤون التعليمية للتعليم الخاص، كان شهادة على القدرات الفكرية لشباب الكويت.
شارك طلاب من مدارس مرموقة، بما في ذلك أكاديمية الكويت التعليمية للبنين، مدرسة الإخلاص، النجاة السالمية، النجاة حولي، الوطنية الأهلية، الريادة، والقبس في مسابقات رياضية عديدة، مواجهين تحديات رياضية معقدة. لم تُظهر أداءهم المهارات الرائعة فحسب، بل أكدوا أيضًا على فعالية آلات كاسيو الحاسبة كأدوات داعمة ضرورية في تعزيز الكفاءة الرياضية.
حضر الحدث شخصيات مرموقة من وزارة التربية والتعليم، شهدوا بأنفسهم براعة الطلاب. من بينهم الموجه الأول غدير الرتيبان؛ موجه المدارس د. عبدالعزيز العجمي؛ موجه الرياضيات أ. حمد العجمي؛ وموجهة الرياضيات أ. فوزية الشمري. لقد أكد حضورهم على أهمية التعاون التعليمي في تقدم تعلم الرياضيات.
وأكد تاكاشي سيميا، المدير العام لـكاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا، على الهدف المزدوج للتحدي: تنمية ثقافة تقدر وتشجع النمو الفكري والإبداعي للطلاب.
وأضاف: «إن التزامنا بالتألق التعليمي يتجلى في دعمنا المستمر للطلاب، وضمان تزويدهم بالموارد اللازمة للنجاح أكاديمياً وفي مساراتهم المستقبلية».
وأضافت مدير أول قسم تطوير التعليم، فاطمة ريحان «يسعدنا رعاية مسابقة الرياضيات هذه. الرياضيات ليست مجرد مادة تقتصر على الكتب المدرسية والامتحانات؛ فهي تتخلل كل جانب من جوانب حياتنا. ونحن في كاسيو للتعليم «GAKUHAN» متحمسون لتسليط الضوء على هذه الحقيقة وجعل الرياضيات أكثر من مجرد التزام في الفصول الدراسية. نحن نسعى جاهدين لخلق أدوات وموارد مبتكرة تجعل تعلم الرياضيات ممتعًا وتفاعليًا ومرتبطًا بالعالم الحقيقي».
وسلطت المسابقة الضوء على المواهب المذهلة، حيث حصلت نجاة السالمية على المركز الأول، والقبس على المركز الثاني، وأكاديمية الكويت التعليمية للبنين على المركز الثالث. وعرضت هذه المدارس المستوى العالي من مهارات الرياضيات التي تستهدف الطلاب في جميع أنحاء الكويت. وسلطت إنجازاتهم الضوء على عملهم الجاد والدعم القوي من معلميهم، إلى جانب الأدوات التعليمية الفعالة التي تساعدهم على النجاح الأكاديمي.