أكد المدرب إرنستو فالفيردي بعد قيادته أتلتيك بلباو للفوز بكأس إسبانيا في كرة القدم للمرة الـ24 في تاريخه والأولى منذ عام 1984 عندما حقق الثنائية، أن الليلة ستكون ذكرى خالدة إلى الأبد في أذهان كل مشجعي الفريق الباسكي.
وهنّأ فالفيردي، الفريق والمشجعين، مبرزاً أهمية «اللاعبين لأنهم هم من يمثلوننا»، في تصريحات بعد الفوز على ريال مايوركا 4-2 بركلات الترجيح على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وتابع: «ننتظر هذا الشعور بالسعادة منذ فترة. منذ أعوام طوال»، متجنّباً في الوقت ذاته التطرّق إلى نقطة تجديد عقده، واكتفى بالتأكيد مازحاً «لن يحدث الأمر هذه الليلة».
واعتبر فالفيردي أنه «حان الوقت لنقيم احتفالاً جميلاً سيكون في بلباو. بعد أن عانينا كثيراً كي نصل إلى هذا الإنجاز. 40 عاماً هذه المرة، لذلك سنعقد احتفالاً يليق بالمناسبة».
وبذلك، فكَّ «بلباو» ثاني أكثر الأندية تتويجاً باللقب، نحس خسارته 6 مباريات نهائية متتالية.