تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى لوفاة «خالي» الرياضي المخضرم رضا معرفي.
مضى عام على رحيل أستاذي ومعلّمي ومدرستي في الحياة، رحل أعز وأغلى شخص إلى قلبي.
الموت غيّب عني من رافقته طوال مسيرتي العائلية والرياضية، ومن وقف إلى جانبي في أحلك الظروف، ومن أعطاني دروساً في الحياة ما زلت أستفيد منها، ولكنّها توقفت برحيله.
لم يبخل عليّ وعلى جميع الرياضيين في نادي القادسية بأي نصيحة أو نقد.
كان -رحمه الله- مثالاً للرياضي الملتزم منذ أن كان لاعباً في فريق كرة القدم وحتى حين تبوأ المناصب الإدارية في «القلعة الصفراء»، يفرح لفرحنا ويشد من أزرنا خلال فترة عملنا بالرياضة.
كل أروقة النادي مشتاقة لجلساته الصباحية والمسائية، فقد اشتقنا لذكريات الماضي الجميل معه ومع رفاق نجاحه في النادي وأسرته التي كانت شاهداً على قوة إيمانه وصبره خلال فترة مرضه الأخيرة.
ستبقى صورتك عالقة في أذهاننا، فأنت من علّمتنا الإخلاص والوفاء لنادي القادسية، وساهمت في تحقيق أفضل الإنجازات المحلية والخارجية، وسندعو المولى عز وجل أن يسكنك فسيح جناته.
«إنّ قلوبنا لتحزن، وعيوننا لتدمع، فمن بعدك يا «خالي» انكسر ظهري».
* الرئيس السابق للاتحاد الكويتي للكراتيه