ترامب مرشحا للجمهوريين في انتخابات الرئاسة وفانس نائبا له

اختار االحزب الجمهوري الأميركي الرئيس السابق دونالد ترامب رسميا مرشحا له في مواجهة الرئيس جو بايدن، الساعي لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وحصد ترامب أصوات غالبية المندوبين في المؤتمر الوطني للحزب، في تصويت لا يزال جاريا، علما أنه من المفترض أن يقبل هذا الترشيح رسميا الخميس.

وجاء هذا الاختيار مع بدء المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي يستمر 4 أيام في ميلووكي.

وقبل ذلك اختار ترامب، اليوم الاثنين، السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو جيه.دي فانس لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وقال ترامب، في تغريدة له على منصة تروث سوشيال التابعة له، “بعد مداولات مطولة، وبالنظر إلى المواهب الهائلة للعديد من الآخرين، قررت أن الشخص الأنسب لتولي منصب نائب رئيس الولايات المتحدة هو السناتور جي دي فانس من ولاية أوهايو العظيمة”.

Former President Donald Trump's Hush Money Trial Continues In New York NEW YORK, NEW YORK - MAY 13: Sen. J.D. Vance (R-OH) speaks to the media outside of the Criminal Court where former U.S. President Donald Trump is on trial on May 13, 2024 in New York City. Former U.S. President Donald Trump faces 34 felony counts of falsifying business records in the first of his criminal cases to go to trial.(Photo by Stephanie Keith/Getty Images)
فانس انتقد ذات مرة ترامب بعبارات لاذعة، لكنه أصبح بعد ذلك أحد أقوى المدافعين عنه (غيتي)

وأضاف “لقد كان لدى جي دي فانس مهنة تجارية ناجحة للغاية في مجال التكنولوجيا والتمويل، والآن، خلال الحملة، سوف يركز بشدة على الأشخاص الذين حارب من أجلهم ببراعة، العمال والمزارعين الأميركيين في بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن وأوهايو ومينيسوتا وما وراءها”.

وكان فانس قد انتقد ذات مرة ترامب بعبارات لاذعة، لكنه أصبح بعد ذلك أحد أقوى المدافعين عنه.

وسُلّطت الأضواء على فانس، البالغ من العمر 39 عاما، بعد نشر مذكراته الأكثر مبيعا “المرثية الأميركية” عام 2016، الذي استعرض فيها تأثيرات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية على المجتمعات الريفية في أميركا، ثم انتُخب لعضوية مجلس الشيوخ عام 2022، وأصبح أحد أقوى المدافعين عن أجندة الرئيس السابق “اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”، لا سيما فيما يتعلق بالتجارة والسياسة الخارجية والهجرة.

 

المصدر: الجزيرة