بعدما أعلن غاريث ساوثغيت استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب إنكلترا لكرة القدم بعد الخسارة أمام إسبانيا 1-2 في المباراة النهائية لكأس أوروبا 2024 في العاصمة الألمانية برلين، ذكرت وسائل الإعلام البريطانية أسماء 5 مدربين لخلافته.
وقال ساوثغيت (53 عاماً)، في بيان الاستقالة: «حان وقت التغيير وبداية فصل جديد. المباراة النهائية في برلين ضد إسبانيا كانت مباراتي الأخيرة كمدرب لإنكلترا».
وأكّد ساوثغيت، الذي يعود له الفضل أيضاً في إعادة الفخر والبريق للمنتخب، بالإضافة إلى تحويل اللاعبين إلى قدوة خارج الملعب، إن تدريب المنتخب كان «حلم العمر».
وقال: «كرجل إنكليزي فخور، كان شرف حياتي أن ألعب لإنكلترا، وأن أتولى تدريب إنكلترا».
وأضاف: «كان ذلك يعني كل شيء بالنسبة لي، وقد أعطيت كل ما عندي».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنكليزي مارك بولينغهام في بيان إن ساوثغيت «جعل المهمّة المستحيلة ممكنة ووضع أسسا قوية للنجاح في المستقبل».
وأضاف: «في البطولات الـ25 التي تلت عام 1966 (بعد تتويج إنكلترا بكأس العالم)، قبل تولّي غاريث المسؤولية، فزنا بسبع مباريات في الأدوار الإقصائية».
وتابع بولينغهام: «في بطولاته الأربع الكبرى، فزنا بتسع (مباريات). لذلك، خلال سنواته الثماني، فاز بعدد أكبر من المباريات المهمّة حقاً مُقارنة بالسنوات الـ 50 الماضية».
وأشاد الأمير وليام، الذي حضر المباراة النهائية بصفته رئيساً للاتحاد، بساوثغيت، وكتب على شبكات التواصل الاجتماعي: «شكراً لك على إظهار التواضع والرحمة والقيادة الحقيقية تحت الضغط والنظرات الشديدة وأشكرك على إظهار طراز رفيع في العمل. بإمكانك أن تكون فخوراً بشكل لا يُصدق».
وبعد الاستقالة على الفور، تداولت وسائل الإعلام الخلفاء المحتملين لساوثغيت، حيث تطرّقت إلى مدرب نيوكاسل إدي هاو، واثنين من المدربين السابقين لتشلسي، غراهام بوتر والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، فضلاً عن مدرب مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنكليزي، والإسباني جوسيب غوارديولا ومدرب ليفربول السابق الألماني يورغن كلوب.
61 فوزاً و17 خسارة
– تولّى غاريث ساوثغيت مهمّة تدريب إنكلترا عام 2016 بعد خروجها المذلّ من ثُمن نهائي كأس أوروبا في فرنسا بخسارتها المفاجئة أمام أيسلندا 1-2.
– قاد إنكلترا في البطولات الكبرى الأربع الأخيرة إلى نصف النهائي 3 مرّات، أبرزها كأس العالم 2018، ونهائيا كأس أوروبا في 2021 و2024 وربع نهائي مونديال 2022.
– أشرفَ على منتخب «الأسود الثلاثة» في 102 مباراة دولية، حقّق 61 فوزاً مقابل 24 تعادلاً و17 خسارة.