الاتحاد الإنكليزي يريد غوارديولا مدرباً

أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، قرّر اختيار المدرب الذي يريد أن يحلّ بدلاً من غاريث ساوثغيت كمدرب لمنتخب إنكلترا، وهو الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولن يكون تعيين مدرب مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنكليزي الممتاز، أمراً سهلاً، وسيتعيّن على الاتحاد الإنكليزي الانتظار لمدة عام، قبل أن تتاح له الفرصة لتعيينه مدرباً لـ «الأسود الثلاثة»، وهو أمرٌ على استعداد للقيام به.

وبعد 8 سنوات في منصبه، استقال ساوثغيت بعد خسارة إنكلترا نهائي كأس أوروبا 2024 أمام إسبانيا 1-2 في العاصمة الألمانية برلين.

وتحوّل الاهتمام بسرعة إلى من سيتولّى المسؤولية خلفاً لساوثغيت.

وكشف تقرير عن أن هناك 7 مرشّحين يتنافسون على هذا المنصب، لكن يبدو أن الاتحاد الإنكليزي يريد غوارديولا.

ووفقاً لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، قرّر الاتحاد الإنكليزي أن غوارديولا هو المدرب الذي يريده، ولكن هناك مشكلة، إذ سيتعيّن عليه الانتظار حتى عام 2025 لتعيين «بيب» لأن عقده مع «سيتي» ينتهي الصيف المقبل. والاتحاد على استعداد للانتظار، وهناك احتمال أن يقوم بتعيين مدرب موقت حتى يصبح الإسباني متاحاً.

ولا توجد معلومات حتى الآن عما إذا كان مدرب برشلونة السابق سيكون مهتمّاً بتدريب «الأسود الثلاثة»، وهي مقامرة كبيرة جداً أن ينتظر الاتحاد الإنكليزي لمدة 12 شهراً، قبل تعيين مدرب دائم من غير الواضح ما إذا كان غوارديولا أم لا.

وإذا لم يتولَ غوارديولا المسؤولية، فلن يكون هناك نقص في الخيارات المحتملة. ووفقاً لتقارير، فإن هناك 7 أسماء أخرى مرشّحة، أبرزهم إدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، ويعتقد مدافع ليفربول السابق والمحلّل في شبكة «سكاي سبورتس» الراهن جيمي كاراغر، أن هاو المدرب الذي يجب على الاتحاد الإنكليزي أن يعطيه الأولوية في الوقت الراهن.

لكن المدير التنفيذي لنيوكاسل دارين إيلز، شدّد على أنه سيُقاتل من أجل إبقاء هاو، إذا أعرب الاتحاد الإنكليزي عن اهتمامه به.

كما أن غراهام بوتر، ومدرب منتخب إنكلترا تحت 21 عاماً لي كارسلي، والألماني توماس توخل والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ضمن بورصة الأسماء المرشّحة الأخرى، والتي تعتبر لديها فرصة جيدة لتولّي المهمّة.

ومن الواضح أن فرانك لامبارد وستيفن جيرارد يتنافسان أيضاً على خلافة ساوثغيت، لكن يبدو أن حظوظهما قليلة مقارنة بالآخرين. ومع ذلك، لن يحظى أيّ من هؤلاء المدربين بفرصة، إذا حقّقت إنكلترا مرادها وحصلت على المدرب الذي تريده وهو غوارديولا.

ومن المفترض أن يجد الاتحاد الإنكليزي خليفة لساوثغيت قريباً، قبل أن يحلّ منتخبه ضيفاً على أيرلندا في انطلاق دوري الأمم الأوروبية يوم 7 سبتمبر المقبل.

وما يزيد الضغط أيضاً على الاتحاد الإنكليزي، أن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 قد تكون شاقة لأنه لا يمكن لمنتخب «الأسود الثلاثة» أن يكون بين المنتخبات المصنفة في القرعة نتيجة هبوطه إلى المستوى الثاني من دوري الأمم.

وهذا الأمر يعني أن القرعة قد تضعه في مواجهة محتملة مع إسبانيا، بطلة أوروبا، أو ألمانيا أو فرنسا أو البرتغال، علماً أن بطل كل مجموعة فقط يتأهل مباشرة إلى نهائيات المونديال.

 

المصدر: الراي