ناشدت 35 جمعية ورابطة ونقابة كويتية، من مؤسسات المجتمع المدني، الحكومات والمؤسسات القانونية الدولية والهيئات الإسلامية، وعلى رأسهم منظمة التعاون الإسلامي، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإيقاف عدوانه وإبادته الوحشية في غزة، وتعذيبه للأسرى الفلسطينيين في سجونه ومعتقلاته، والعمل فوراً على إدخال المساعدات العاجلة للقطاع.
وطالبت الجمعيات، في بيان تلقت «الجريدة.» نسخة منه، اليوم الإثنين، بتحرك المؤسسات والهيئات الطبية والعربية والإسلامية والعالمية لتبني حملات وقوافل طبية متوالية وعاجلة، لمعالجة المرضى والجرحى والقيام بنقل الحالات الصعبة والحرجة خارج غزة إلى المؤسسات الطبية المجاورة، للقيام بواجب إنقاذ الأرواح والرعاية الطبية اللازمة، مع استمرار جهود دولة الكويت في الحملات الإغاثية والطبية وتسهيل استقبال الجرحى وأصحاب الحالات المرضية المستعصية، لتكون مبادرة إنسانية تضاف إلى رصيد بلد العطاء والإنسانية.
ودعت إلى تكثيف الجهود الإعلامية، في كل الوسائل المتاحة، لإعلان التضامن والدعم لأهالي قطاع غزة على مستوى الإعلام الرسمي والشعبي، لمواجهة الآلة الإعلامية المدافعة عن إجرام الاحتلال ومجازره وإرهابه، بالاضافة إلى مبادرة كل المؤسسات الشعبية الكويتية والتجمعات المدنية بالقيام بسلسلة من الفعاليات والمشاريع والجهود المستمرة، لاستدامة التضامن والدعم والنصرة لغزة وفلسطين.
وقالت إنه «على مدى 300 يوم يستمر العدوان الصهيوني في إبادته الوحشية وتعذيبه للأسرى الفلسطينيين في سجونه ومعتقلاته، لا سيما المجازر المستمرة يوميا على أهل غزة أطفالا ونساء وشيوخا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ويفاخر بذلك جهارا نهارا وقد بلغت قوائم الوحشية ما يفوق 39500 شهيد منهم 16200 طفل و10900 إمرأة وهو مستمر في رفع مستوى هذه الوحشية ومشروعه الاستعماري الإحلالي غير عابئ بالمنظومات الدولية والمؤسسات الحقوقية، بل بأي مبادئ وقيم إنسانية!.. وحادثة ارهاب وإسكات الصوت المنادي بالحق، المتمثل في شخص خطيب منبر المسجد الأقصى المبارك واعتقاله، لا تقل دلالة على استمرارية الوحشية والتنكيل».
وأضافت إن العدوان «يستمر بتدمير كل البنى التحتية المدنية التي تطالها ترسانته العسكرية في غزة، المحاصرة أصلا منذ سنين عدة، فما أبقى حرمة لمسجد أو كنيسة ولم يترك مؤسسة تعليمية إلا وقصفها، حيث تشير الاحصائيات إلى تضرر أكثر من 85% من المعاهد والمدارس بشكل كلي أو جزئي، ثم إن القصف والتدمير المتعمد للمستشفيات ومراكز الإيواء وشبكات المياه والصرف الصحي ومنع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى مستحقيها، فاقم أزمة مئات الآلاف من أهل غزة ليكونوا ضمن معدلات المستويات المتدنية والحادة في انعدام الأمن الغذائي والأوضاع الصحية الكارثية والأمراض الوبائية».
موقعو البيان
جمعيه المحامين الكويتية، جمعية المعلمين الكويتية، جمعية الإصلاح الاجتماعي، الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، جمعية الثقافة الاجتماعية، جمعية أعضاء هيئة التدريس – جامعة الكويت، رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية، الرابطة الوطنية للأمن الأسري «رواسي»، جمعية بيادر السلام النسائية، الجمعية الاقتصادية الكويتية، جمعية الخريجين الكويتية، الجمعية الطبية الكويتية، رابطة الاجتماعيين الكويتية، نادي الكويت للسينما، جمعية الشفافية الكويتية، رابطة الأدباء الكويتين، جمعية المهندسين الكويتية، اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات، جمعية الدكتور الكويتية، الجمعية الكويتية لتنمية المنظومة التربوية، الجمعية الكويتية للدفاع عن المال العام، جمعية المكفوفين الكويتية، الجمعية الكويتية لدعم المخترعين، جمعية حماية المستهلك، جمعية تمكين الاسرة الكويتية، الجمعية الكويتية للتخطيط الاستراتيجي، الجمعية الكويتية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، القائمة الأكاديمية المستقلة لأعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الكويت، كويتيون لأجل القدس، خليجيون لدعم فلسطين، فريق جيل النصر، ملتقى القدس، كويتيون دعما لفلسطين، لجنة القدس – جامعة الكويت، رابطة شباب لأجل القدس – الكويت.