أُلغيت تدريبات السباحة في المياه المفتوحة في أولمبياد باريس، أمس، بسبب سوء نوعية المياه في نهر السين، وهي المرّة الخامسة يتّخذ فيها المنظّمون هذا القرار من أجل حماية صحة الرياضيين.
وتعلّق الأمر في المرّات الأربع السابقة بمسابقة «الترايثلون»، حيث تأجّل سباق السباحة الرجال ليوم واحد.
وكان نهر السين محور الاهتمام خلال الألعاب، حيث فشل باستمرار في اختبارات جودة المياه على الرغم من تحديث أنظمة الصرف الصحي ومعالجة المياه في باريس بتكلفة 1.4 مليار يورو (1.5 مليار دولار).
وأصدر المنظمون بياناً، أمس، أُعلن فيه أن جلسة التعريف على مسار السباق لن تُقام.
وجاء في البيان: «بعد تقييم الوضع بين بلدية باريس واللجنة المنظّمة لأولمبياد 2024 والاتحاد الدولي للألعاب المائية، تقرّر إلغاء الجلسة التعريفية التي كانت ستعقد اليوم (أمس)».
وبعد صدور البيان، أعرب عدد كبير من الرياضيين عن إحباطهم بسبب الإلغاءات المتكرّرة.