كيف أصبحت الأقمار الصناعية الصينية أداة حاسمة في الحرب على إيران؟
منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران المسماة “الغضب الملحمي” في 28 فبراير/شباط الماضي، أظهرت الصين حذرا شديدا في دعمها المباشر. فرغم إدانتها للضربات، والتقارير
منذ انطلاق العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران المسماة “الغضب الملحمي” في 28 فبراير/شباط الماضي، أظهرت الصين حذرا شديدا في دعمها المباشر. فرغم إدانتها للضربات، والتقارير
واصطدم العائدون بواقع مرير، حيث وجد كثيرون منازلهم قد سويت بالأرض، فيما حال وجود جيش الاحتلال الإسرائيلي في بعض القرى الحدودية دون وصول الأهالي إليها،
مع اقتراب انتهاء الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، انتقلت المواجهة من سماء الشرق الأوسط لتشمل مياه العالم المفتوحة. فقد أعلن الجيش الأمريكي توسيع نطاق حصاره
ويثير تأخر التوافق لغطا سياسيا واسعا بين الفرقاء، خاصة مع ظهور تقارير تشير إلى تحفظات خارجية على بعض الأسماء المطروحة، مما يزيد من تعقيد المشهد
ويحمل هؤلاء الصغار حكايات ثقيلة في سن مبكرة، بينما يغيب عن الأفق أي مسار واضح لمستقبلهم التعليمي أو المعيشي، وسط استمرار العدوان الذي دمر البنى
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بغارتين إسرائيليتين على قطاع غزة فجر اليوم الاثنين. وأفاد مراسل الجزيرة مباشر باستشهاد شخص وإصابة آخر إثر قصف إسرائيلي استهدف مخيم
نددت وزارة الخارجية البريطانية بإطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية مطلع هذا الأسبوع، وحثت بيونغ يانغ على الانخراط في دبلوماسية بناءة، فيما طلبت كوريا الجنوبية من
وتتنوع أسلحة هذه الزوارق بين صواريخ مضادة للسفن وطوربيدات ومسيرات انتحارية، حيث تسعى طهران من خلالها لسد الفجوة التكنولوجية مع القوى الكبرى وتعطيل الملاحة، عبر
واستقبلت المدينة أكثر من 50 ألف نازح جديد مؤخرا، ليرتفع إجمالي الفارين إليها لنحو 150 ألفا، يعيشون في مخيمات تفتقر للإمدادات الإغاثية، في ظل تصاعد
ساعات تفصلنا عمّا وصفه المحللون والمختصون بـ”مفاوضات الفرصة الأخيرة” بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والمزمع عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الاثنين، ما لم