إصابة جديدة بـ”هانتا” في إسبانيا.. والصحة العالمية تحذر من حالات إضافية
أعلنت السلطات الإسبانية تسجيل إصابة جديدة بفيروس “هانتا” بين ركاب السفينة السياحية “هونديوس”، التي تحولت خلال الأيام الماضية إلى بؤرة تفشٍ أثارت قلقًا صحيًا دوليًا،
أعلنت السلطات الإسبانية تسجيل إصابة جديدة بفيروس “هانتا” بين ركاب السفينة السياحية “هونديوس”، التي تحولت خلال الأيام الماضية إلى بؤرة تفشٍ أثارت قلقًا صحيًا دوليًا،
لم يعد فيروس “هانتا” مجرد خبر عابر في صفحات الصحة الدولية، بل تحول إلى قضية أمن قومي، بالذات في فرنسا بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة
تنصح الدراسات بأن يمشي الإنسان ما بين 7 آلاف و10 آلاف خطوة يوميا، وهو ما يعادل عبر سنوات العمر مسافة تقارب أربع رحلات حول العالم
لم تعد السيارات الحديثة مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى منصات ذكية مليئة بالتقنيات التي تعمل تلقائياً لجعل القيادة أكثر راحة وأماناً. والمفاجأة أن كثيراً
حذّرت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) من الآثار الجانبية المحتملة لبعض الأدوية الشائعة المستخدمة لعلاج تساقط الشعر وتضخم البروستات. وأوضحت الهيئة أن
أعاد تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية إلى الواجهة مخاوف مرتبطة بجائحة “كوفيد-19″، غير أن خبراء الصحة يؤكدون اختلاف الفيروسين جذريا من حيث الانتشار
أفادت الطبيبة أنغلينا كازانتسيفامن معهد الطب السريري بجامعة جامعة بيروغوف بأن الشعور بالدوار والصداع الصباحي وتشوش الرؤية عند الانحناء أو النهوض المفاجئ، قد يشير إلى
ليست أسماء السيارات مجرد حروف تُكتب على غطاء المحرك، ولا شعارات تُعلّق في واجهتها الأمامية للزينة، بل هي هويات تحمل قصصًا ممتدة عبر الزمن. فخلف
قد نظن أن ما نضعه في أطباقنا قرار شخصي خالص تحكمه الشهية أو الجوع أو حتى خططنا الغذائية، لكن الواقع أكثر تعقيدا. اختياراتنا اليومية لا
قبل خمسين أو ستين عاماً، كان تشخيص السرطان في كثير من الحالات يُشبه حكماً شبه حتمي بالموت. كانت خيارات العلاج محدودة، والعلاجات المتوفرة قاسية وذات