فيتامين نفتقده حين تغيب الشمس!
في مطلع فبراير عام 1928، شهد العالم إنجازا طبيا وغذائيا فريدا، تمثل في أول عملية تصنيع مختبري لجزء حيوي من النظام الغذائي للإنسان، وهو فيتامين
في مطلع فبراير عام 1928، شهد العالم إنجازا طبيا وغذائيا فريدا، تمثل في أول عملية تصنيع مختبري لجزء حيوي من النظام الغذائي للإنسان، وهو فيتامين
طور علماء في جامعة الأورال الفيدرالية الروسية مركبات كيميائية جديدة قادرة على إيقاف نمو الأورام، ليس بتدمير الخلايا، بل عبر “تجميد” عملية انقسامها. ويمكن أن
تشير دراسة علمية جديدة إلى أن الناجين من السرطان الذين يتبعون نظاما غذائيا غنيا بالأطعمة فائقة المعالجة (UPF) يواجهون خطرا متزايدا بشكل كبير للوفاة، سواء
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من آلام عضلية غامضة عند تناولهم أدوية الستاتينات لخفض الكوليسترول، ما يدفع كثيرين إلى التوقف عن تناول هذه الأدوية التي
أفادت الدكتورة أولغا شوبو أخصائية الأمراض الجلدية، أنه يستحيل الحصول على كمية كافية من فيتامين D، حتى عند التعرض المتكرر لأشعة الشمس. ووفقا لها، يعود
توصي الدكتورة غالينا فولكوفا، خبيرة التغذية بتناول 400 غرام على الأقل من الخضراوات يوميا، بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالبروتين والدهون. وتقول: “نعتمد من وجهة نظر
تكشف دراسة جديدة عن أمل واعد لملايين المصابين بآلام الظهر المزمنة، حيث أظهرت أن حقنة من جلّ مضادّ حيوي في العمود الفقري قد تسهم في
يشير الدكتور أندريه سيماكوف، أخصائي التشخيص بالموجات فوق الصوتية، إلى أن التدخين والكحول يُعتبران تقليديا من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطان. ووفقا له، فإن التدخين والكحول
كشف فريق بحثي دولي عن تقنية طبية مبتكرة قد تُحدث تحولا جذريا في علاج مرض السكري، وتمهّد للاستغناء عن حقن الأنسولين اليومية. ويعتمد الابتكار الجديد
سحبت شركة أكاركو، مقرها ولاية فرجينيا، طواعية مكملا غذائيا معززا للطاقة بعد اكتشاف احتوائه على مادة “تادالافيل” غير المصرح بها، المستخدمة في أدوية علاج ضعف