سيد مائدة العيد.. هل تتخيل “الأضحى” في عمّان بلا رائحة المنسف؟
عمّان – في أول أيام عيد الأضحى، ومع امتلاء البيوت والمجالس برائحة الذبائح وولائم العيد، تتصدر موائد المنسف المشهد في العاصمة الأردنية، حيث تتحول المطاعم
عمّان – في أول أيام عيد الأضحى، ومع امتلاء البيوت والمجالس برائحة الذبائح وولائم العيد، تتصدر موائد المنسف المشهد في العاصمة الأردنية، حيث تتحول المطاعم
لطالما اشتهر يوم الاثنين بأنه أكثر أيام الأسبوع كراهية، لأنه يمثل الانتقال المفاجئ من راحة عطلة نهاية الأسبوع إلى روتين العمل الشاق. فقد ربطت دراسات
دوشنبه- في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، لا يعلن عيد الأضحى عن نفسه بالطريقة التي يعرفها زائر قادم من مدن عربية أو إسلامية أخرى. لا تبدو دوشنبه
بينما تتعالى تكبيرات العيد من مآذن المساجد، وتفوح رائحة طبخ أطباق اللحوم الشهية بأشكالها المختلفة في البيوت، تبرز لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، لغة
تشير فاطمة دزغويفا، رئيسة قسم الرعاية الغذائية في المركز الوطني للبحوث الطبية في مجال الغدد الصماء بوزارة الصحة، إلى أن الإفراط في تناول السكر يزيد
كشفت دراسة حديثة عن دواء جيني مبتكر قادر على خفض الكوليسترول الضار بشكل كبير، عبر جرعة واحدة فقط، ما يفتح الباب أمام خيار علاجي مختلف
يحذر باحثون من أن التغير المناخي قد يوسع انتشار فيروس “شيكونغونيا” ليصل إلى مناطق جديدة، بينها أجزاء من أوروبا وأمريكا الشمالية وشرق آسيا، بحلول نهاية
مع اقتراب عيد الأضحى من كل عام، يعيش المسلمون حول العالم أجواء روحانية خاصة ترتبط بإحياء شعيرة الأضحية، باعتبارها واحدة من أبرز الشعائر الدينية التي
قد يكون موسم الأعياد وقتا ساحرا من السنة، لكنه بالنسبة لكثيرين يعني شيئا آخر: إرهاقا متواصلا. ويصدق هذا بشكل خاص على الأمهات وربات البيوت اللواتي
تشير دراسة حديثة إلى أن تناول كوب يومي من عصير الفاكهة أو السموثي قد ينعكس إيجابا على المزاج ويساهم في تقليل أعراض الاكتئاب، وذلك عند