تقنية مبتكرة تحوّل الهواء إلى مياه شرب آمنة حتى في وادي الموت
طور فريق من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) غلافا فقاعيا مبتكرا يجمع مياه شرب آمنة من الهواء حتى في أقسى البيئات الصحراوية مثل وادي
طور فريق من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) غلافا فقاعيا مبتكرا يجمع مياه شرب آمنة من الهواء حتى في أقسى البيئات الصحراوية مثل وادي
تفسر نظرية داروين الكلاسيكية التطور على أنه عملية تراكم تدريجي لتغيرات صغيرة تؤدي بمرور الوقت إلى تكوين أنواع جديدة. لكن دراسة أجراها علماء إسبان تتحدى
كشفت مؤسسة “روستيخ”الروسية عن منظومة جديدة تستخدم لحماية المنشآت المدنية والصناعية من خطر الطائرات المسيّرة. وأشار الخبراء في “روستيخ” خلال فعاليات منتدى”مهندسو المستقبل” التي عقدت
أفادت “المجلة العسكرية” الروسية بأن حوض “فيبورغ” لبناء السفن شهد في أواخر يونيو الماضي إنزال سفينة أبحاث جديدة، بُنيت لصالح إدارة أبحاث أعماق البحر التابعة
لا شك في أن إطلاق “شات جي بي تي” في أواخر عام 2022 ساعد في بدء موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومنذ ذلك الحين، استخدم الأشخاص
بدأ الروبوت الفريد من نوعه العمل في محطة “كورسكايا”، حيث استطاع أن يحقق شهرة واسعة بين الركاب على مدى الشهر الماضي. وخلال هذه الفترة القصيرة،
كشفت شركة “إيموشن” (AEMotion) الفرنسية عن مركبة كهربائية رباعية الدفع، هي الأولى من نوعها، حيث تجمع بين تصميم السيارة العصرية الصغيرة ومرونة الدراجة النارية، إذ
يشير الخبير العسكري فلاد شليبتشينكو في معرض تعليقه على ما نشر عن ابتكار الصين لسلاح قادر على تعطيل محطات الطاقة، إلى أن هذه ليست قنبلة
تحدث تقنيات الروبوتات المساعدة وواجهات الدماغ والحاسوب (BCIs) تحولا ثوريا في استعادة الاستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة. وتمكّن هذه التقنيات المستخدمين من التحكم في الأجهزة الخارجية،
أعلن وزير الصناعة والتجارة الروسي، أنطون أليخانوف أن روسيا ستبدأ صيف العام الجاري باختبار نسخة من طائرات MS-21 المدنية، مجهّزة بمكونات روسية الصنع بالكامل. وخلال