عطل تقني في يوتيوب يربك البث المباشر حول العالم
شهدت منصة يوتيوب العالمية، عصر اليوم الاثنين، خللا تقنيا واسع النطاق أدى إلى انهيار مفاجئ في أعداد المشاهدات المتزامنة لآلاف البثوث المباشرة حول العالم، مما
شهدت منصة يوتيوب العالمية، عصر اليوم الاثنين، خللا تقنيا واسع النطاق أدى إلى انهيار مفاجئ في أعداد المشاهدات المتزامنة لآلاف البثوث المباشرة حول العالم، مما
في وقت كانت فيه كبريات شركات التقنية تتسابق على “ميغابكسل” الكاميرات ونحافة الهياكل، حدثت ثورة صامتة في سلوك المستهلك العالمي. فمع حلول الربع الأول من
يستطيع المستخدمون الآن الوصول إلى خدمات “جيميناي” للذكاء الاصطناعي مباشرة من داخل متصفح “كروم” دون الحاجة إلى فتح صفحة إنترنت مخصصة جديدة بفضل التحديث الأخير
لم يعد مصطلح “تجسس التطبيقات” مجرد نظرية مؤامرة، بل تحول إلى بنية تحتية اقتصادية متكاملة تعرف بـ”رأسمالية المراقبة”، وتشير أحدث بيانات مؤسسة آي دي سي
أيد عالم سابق في وكالة ناسا دراسة حديثة تتحدث عن ومضات غامضة ظهرت في السماء في خمسينيات القرن الماضي، أي قبل إطلاق أول قمر صناعي.
خلف التصريحات الرنانة والمنافسة التسويقية وعناوين الأخبار التي تتحدث عن حرب الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون، يتشكل مشهد مختلف كليا، وتكشف كواليس الشراكات والاندماجات والتمويلات
امتدت آثار الحرب الجارية إلى العديد من القطاعات التي تؤثر في حياتنا اليومية حتى وإن لم تكن على علاقة مباشرة بالأحداث الجارية، ويبدو أن التهديد
يكشف العلم الحديث أن حلم تحويل الرصاص إلى ذهب لم يعد مجرد خيال، بل أصبح ممكنا – ولو نظريا – بفضل تطورات الفيزياء النووية. ففي
خلال ضربة صاروخية إيرانية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، تعرضت طائرة الإنذار الراداري المبكر الأمريكية من طراز Boeing E-3 لأضرار جسيمة. ووفقا لمجلة
في 30 مارس 1956، ارتفعت أعمدة الرماد فوق بركان “بيزيمياني” إلى أكثر من 40 كيلومترا، فيما ملأت تدفقات الطين مجرى نهر كامتشاتكا، أكبر أنهار شبه