الضربة الإيرانية لإسرائيل.. سيناريوهات وتساؤلات
العملية التي أطلقت عليها طهران اسم “الوعد الصادق”، جاءت ردا على قصف تل أبيب قنصليتها في دمشق، وهو ما أدى إلى مقتل قادة وعسكريين كبار
العملية التي أطلقت عليها طهران اسم “الوعد الصادق”، جاءت ردا على قصف تل أبيب قنصليتها في دمشق، وهو ما أدى إلى مقتل قادة وعسكريين كبار
فبعد أكثر من 200 يوم، لم تنجح خطط الاحتلال الإسرائيلي لعزل غزة عن الضفة الغربية، ويوما وراء الآخر، تتأكد تلك الحقيقة مع تصاعد المقاومة في
فقد شهدت جامعات أميركية شهيرة، منها: كولومبيا وييل وهارفارد ونيويورك وغيرها، ما يمكن أن يوصف بأنه انتفاضة طلابية عارمة احتجاجا على ما تفعله إسرائيل في
وفي هذا السياق، قفزت مدينة رفح من موقعها في أقصى جنوب القطاع لتصبح كلمة السر في ضغوط ما قبل إنجاز صفقة تبادل مرتقبة للأسرى بين الجانبين.
فقد بدأ جيش الاحتلال تركيز عملياته العسكرية مجددا على شمال قطاع غزة، وذلك بعد نحو 4 أشهر من حديثه عن إنهاء العمليات وتدمير قدرات حركة
يوم الاثنين الماضي، 20 مايو/أيار الجاري، ليعلن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين، بتحطم المروحية التي كانت تقلّهم من
وتبادل الطرفان الاتهامات كالعادة؛ حيث أشارت السلطة بأصابع الاتهام إلى الدعم السريع، بينما قال الأخير إن الدمار ناتج عن استهداف الطيران الحربي لأحياء ومناطق بالمدينة.
وقد انطلقت الانتخابات في هولندا أمس الخميس، علما بأنها تجري على مدى أربعة أيام في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، من أجل انتخاب 720 نائبا.
وكان غانتس أعلن في 19 مايو/أيار الماضي أنه سيستقيل ما لم يتخذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطوات ملموسة تجاه إدارة الحرب في غزة. وفي الثامن
ورغم أن الاشتباكات على هذه الجبهة متواصلة بشكل شبه يومي منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن الأيام الماضية شهدت لهجة جديدة في التصريحات وكذلك تطورات ميدانية