بين نذر الحرب ومساعي الوساطة.. هل تقترب واشنطن من هجوم واسع على إيران؟
تحبس منطقة الشرق الأوسط أنفاسها مع دخول الحرب الأمريكية على إيران أكثر مراحلها خطورة منذ اندلاعها في فبراير/شباط الماضي، فتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن
تحبس منطقة الشرق الأوسط أنفاسها مع دخول الحرب الأمريكية على إيران أكثر مراحلها خطورة منذ اندلاعها في فبراير/شباط الماضي، فتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن
في اليوم الـ38 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 147 يوما من اندلاع الحرب: المصدر: الجزيرة
قد تكون كتابة المشاعر أخف وطأة من البوح بها أمام معالج نفسي يحتاج منا ساعة إلا قليلا لنحدد له ما يؤلم دواخلنا، لذلك وجد ملايين
طهران- لم تكن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران مجرد محطة بروتوكولية لافتتاح علاقة حكومته الجديدة مع إيران، إذ جاءت بعد أيام من
عندما تُسأل نخبة من مهندسي وقادة الذكاء الاصطناعي عن الخطر الذي يقلقهم أكثر، يجيب جميعهم تقريبا بنفس الرد: مسبب مرض مميت، ينتشر بصمت شديد وبشكل
طهران- في وقت يتصدر فيه مضيق هرمز واجهة التصعيد الإقليمي، حملت زيارة الوفد العماني إلى طهران، اليوم الجمعة، مؤشرات على تقدم دبلوماسي ملموس، وإن ظلت
ذكرت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، الجمعة، أن غارات سعودية استهدفت مدينة الحديدة وجزيرة كمران غربي اليمن، ما أسفر عن إصابة امرأة حتى
أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بأنه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل. وقال مكتب نتنياهو إنه “في
بينما تتصاعد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحاجة إلى مزيد من الدعم الدولي حتى يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز،
نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بالهيئة العامة للنقل بأن سفينة سعودية تعرضت للاستهداف خلال إبحارها في البحر الأحمر، اليوم الجمعة، نتج عنه إصابة