آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي في 2026

 

وأبرزت حلقة (2026/1/14) من برنامج “حياة ذكية” تسريبات حديثة نُشرت عبر مصادر صينية موثوقة على منصة “ويبو” تفيد بأن آبل لا تسعى فقط إلى اللحاق بالركب، بل إلى إعادة تعريف التجربة بالكامل.

وسيعتمد الهاتف على تصميم قابل للطي على شكل كتاب، مع شاشة داخلية رئيسية بقياس 7.58 بوصات عند فتح الجهاز بالكامل، ما يضعه في فئة الأجهزة التي تجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي.

وستوفر آبل شاشة خارجية بقياس 5.25 بوصات تتيح تنفيذ المهام السريعة دون الحاجة إلى فتح الجهاز، في توجه يعكس اهتماما واضحا براحة الاستخدام اليومي.

واختارت الشركة التخلي عن تقنية “فيس آي دي” ثلاثية الأبعاد في هذا النموذج، وعدم دمج مستشعرات التعرف على الوجه، ولا حتى مستشعر بصمة مدمج تحت الشاشة، وذلك بهدف تقليل سماكة الجهاز وتعقيداته الهندسية.

وستعود آبل بدلا من ذلك إلى حل أكثر بساطة وموثوقية، يتمثل في “تاتش آي دي” مدمج في الزر الجانبي، وهو خيار سبق أن اعتمدته في بعض أجهزة آيباد.

وتشير التسريبات إلى أن الشاشة الداخلية ستحتوي على كاميرا أمامية مخفية تحت الشاشة للحفاظ على تجربة عرض كاملة دون ثقوب، بينما ستتضمن الشاشة الخارجية كاميرا أمامية بتصميم ثقب صغير، وفي الخلف كاميرتان بدقة 48 ميغابكسلا.

ويظل هذا الجهاز في مرحلة التطوير، على أن يتم الكشف عنه خلال عام 2026، في وقت يشهد فيه سوق الهواتف القابلة للطي منافسة شرسة.

عدسات لاصقة

من جهة أخرى، أعلن فريق من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية، في مايو/أيار الماضي، عن عدسات لاصقة تمنح مرتديها رؤية الأشعة تحت الحمراء، تلك الأشعة التي تنبعث من أجهزة التحكّم عن بُعد، وكاميرات المراقبة ولا تراها العين المجردة عادة.

وتعمل هذه العدسات دون بطاريات أو أسلاك، ولا حتى شاشات وأجهزة كبيرة.

ويكمن السر في جسيمات متناهية الصغر مدمجة في مادة العدسة تعمل كمترجم بين عالمين، فهي تلتقط الأشعة تحت الحمراء وتحولها إلى ضوء مرئي تستطيع العين إدراكه ونقله إلى المخ لفهمه.

وطور الفريق الصيني عدسات تميز ألوانا مختلفة في عالم الأشعة تحت الحمراء وهي الأخضر والأزرق والأحمر، ما يمنح هذا العالم الخفي طيفا لونيا كاملا.

وتسمح هذه العدسات بالرؤية حتى عبر الجفون المغلقة، لأن جلد الجفن يحجب الضوء العادي، لكنه يسمح للأشعة تحت الحمراء بالمرور.

وتتعدد التطبيقات المحتملة من مساعدة رجال الإطفاء إلى مجال الاستخبارات والتجسس ومساعدة من يعانون من عمى الألوان، وتبلغ التكلفة المبدئية نحو 200 دولار للزوج الواحد.

سيارة كهربائية

وعلى صعيد مختلف، كشفت شركة ستروين الفرنسية عن سيارتها الاختبارية الجديدة “أولي”، وهي فكرة مبتكرة لسيارة كهربائية تتحول إلى مساحة للعيش والعمل والترفيه.

وصُممت “أولي” لتكون صغيرة الحجم من الخارج بحجم سيارة هاتشباك عادية، لكنها تتسع لما يصل إلى 6 أشخاص.

ويأتي مقعد السائق في المنتصف، ما يمنح راحة أكبر ونطاق رؤية أفضل، ويمكن تدوير المقعد الأوسط للتفاعل مع الركاب عند الحاجة.

وتعتمد السيارة على منصة كهربائية مخصصة مع محرك مثبت على المحور الخلفي، ويتم الدخول والخروج عبر أبواب تفتح في اتجاهين متعاكسين مع أرضية مسطحة بالكامل.

ويمكن تحويل السيارة إلى مكتب متنقل، حيث يدعم مقعد السائق طاولة صغيرة مخصصة لوضع جهاز لوحي.

ويبقى غير مؤكد بعدُ ما إن كانت الشركة الفرنسية تنوي طرح سيارة “أولي” في الأسواق أم إنها ستبقى مجرد مركبة اختبارية.

 

المصدر: الجزيرة