بدأ باحثون من جامعة ديلاوير، في 8 أغسطس، استخدام أسماك القرش كـ”مجسات بحرية” لجمع بيانات من شأنها تحسين دقة التنبؤ بشدة الأعاصير.
ووفقا للباحثين، تُزوَّد أسماك القرش بمجسات خاصة من نوع CTD (Conductivity, Temperature, Depth)، قادرة على قياس درجة حرارة المياه وعمقها وموصليتها الكهربائية. وعندما تقترب أسماك القرش من سطح المياه، تُرسل البيانات التي جُمعت عبر الأقمار الصناعية.
ووفقا للبروفيسور آرون كارلايل، من كلية علوم وسياسات البحار بجامعة ديلاوير والمشرف على الدراسة، يهتم العلماء بشكل أساسي بكمية الحرارة الموجودة في الطبقة المختلطة العليا من المحيط، لأن هذا الجزء من عمود المياه يلعب دورا رئيسيا في تحديد شدة الأعاصير، ويُعد مصدرا للطاقة اللازمة لتطورها.
وقد اختار الباحثون أنواعا من أسماك القرش التي تتحرك بانتظام بين الطبقات العميقة والسطح لإجراء قياساتهم، وتشمل قرش الماكو، والقرش الأزرق، وقرش المطرقة، بالإضافة إلى صغار أسماك القرش الأبيض.
ويبدأ تركيب المعدات في شهر مايو، عندما تقترب الأنواع المهاجرة من الساحل. ويتوجه الباحثون إلى البحر لمسافة تتراوح بين 50 و65 كيلومترا من الشاطئ، وتستغرق عملية تركيب المستشعر نفسها أقل من خمس دقائق.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
اكتشاف لسمكة قرش في مكان غير متوقع
صور علماء لأول مرة سمكة قرش حية في المحيط المتجمد الجنوبي قرب القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، في اكتشاف مفاجئ.
لماذا تهاجم أسماك القرش البشر؟
نادرا ما تأكل أسماك القرش البشر، فغالبا ما تجرحهم، لكن ليس حتى الموت.
“أكبر ما رأيته في حياتي”.. “أسماك قرش ضخمة” تذهل العلماء!
تنمو أسماك القرش بشكل أكبر وتصل إلى أحجام “مجنونة”، حيث تتغذى هذه الحيوانات المفترسة على الفرائس الزائدة في المناطق المصنفة على أنها “مناطق محظورة للصيد”.