إسرائيل تستهدف فريق إنقاذ جنوب لبنان وعون يتحدث عن تقدم بالمفاوضات

قالت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الثلاثاء إن شخصين أصيبا جراء قصف إسرائيلي ‌‌بمسيّرة على مدينة النبطية جنوب لبنان، مضيفة أن ضربة ثانية طالت فريقا إسعافيا حضر لإنقاذ المصابين، مما أدى إلى تضرر سيارة الإسعاف، في حين أشار الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أن المفاوضات مع إسرائيل تحقق تقدما وتظل أفضل من نتائج الحرب المدمرة على بلاده.

وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن الاستهداف، الذي نفذه الكيان الإسرائيلي بمسيّرة في مدينة النبطية، أدى إلى إصابة شخصين اثنين بجروح.

علما أن الاستهداف تكرر على دفعتين وطال في المرة الثانية فريقا إسعافيا تابعا لجمعية الرسالة حضر لإنقاذ الجريحين، مما أدى إلى تضرر في سيارة الإسعاف.

وجددت الوزارة شجبها لإصرار الكيان الإسرائيلي على استهداف فرق الإسعاف، مما يشكل تجاوزا غير مقبول للقانون الدولي الإنساني وكل الأعراف الدولية.

وفي سياق التطورات، قال الرئيس عون إن حجم الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان انحسر بعد توقيع صيغة الإطار.

وأكد أن بلاده لن تسمح لإسرائيل وجنودها بالبقاء ولو على شبر واحد من الأرض اللبنانية.

كما أوضح أنه “حان الوقت لابن الجنوب أن يستقر في أرضه بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على جنوب لبنان. وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام أمس الاثنين بتفجير عنيف في محيط الطيبة ودير سريان.

ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرا على دفعتين في أطراف بلدة المنصوري. وتعرض مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع.

وتُعد تلة علي الطاهر من المرتفعات ذات الأهمية العسكرية والجغرافية في جنوب لبنان، إذ تطل على أجزاء من قضاء النبطية جنوب لبنان، وعلى طرق تربط بين بلدات المنطقة.

إعلان

وشهدت التلة ومحيطها خلال الأيام الماضية اشتباكات ومحاولات تقدم ميداني من قبل الجانب الإسرائيلي الذي يحتل قرى وبلدات جنوبية تُعرف بـ”الخط الأصفر” بعمق كيلومتر.

يُذكر أن لبنان وإسرائيل وقعا اتفاقا إطاريا برعاية أمريكية ينص على ترتيبات أمنية وإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، فضلا عن إجراءات لإعادة إعمار المناطق المتضررة وإنعاش الاقتصاد، وإنشاء قنوات اتصال مباشرة بين الجانبين.

 

المصدر: الجزيرة