إسرائيل تغتال قياديا بالجماعة الإسلامية في البقاع الغربي بلبنان

أكد مراسل الجزيرة اغتيال أحد أعضاء الجماعة الإسلامية صباح الخميس في قصف شنته مسيّرة إسرائيلية على سيارة في البقاع شرقي لبنان، في ظل سلسلة من الاغتيالات نفذها الاحتلال بحق قياديي الجماعة في لبنان بالأشهر الماضية.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل القيادي في الجماعة الإسلامية محمد حامد جبارة جراء غارة على منطقة بلدة غزة في البقاع الغربي.

وأوضحت الوكالة أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ سيارته على طريق بلدة غزة في البقاع الغربي، مما أدى إلى تمزيق هيكلها ومقتل جبارة.

وفي الشهر الماضي، اغتالت إسرائيل قياديا آخر في الجماعة الإسلامية باستهداف سيارته في بلدة الخيارة بالبقاع الغربي شرقي لبنان، كما أعلنت الجماعة اغتيال إسرائيل اثنين آخرين من قادتها في أبريل/نيسان الماضي في البقاع الغربي أيضا.

قصف متبادل

وكانت المقاتلات والمسيّرات الإسرائيلية شنت الليلة الماضية غارات على بلدتي الطيبة وعيترون جنوبي لبنان، كما تعرض محيط بلدات حدودية عدة لقصف مدفعي إسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق 80 صاروخا باتجاه مناطق مأهولة في الشمال خلال أمس الأربعاء.

وأضاف أنه قصف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة في جنوب لبنان.

من ناحيته، أعلن حزب الله أن مقاتليه قصفوا بعشرات صواريخ الكاتيوشا مستوطنتي ساعر وغشر هازيف في الجليل الغربي شمالي إسرائيل.

كما أعلن الحزب أنه قصف 7 مستوطنات -بينها كابري وكريات شمونة وميرون- ومقر قيادة كتيبة السهل في بيت هيلل، وذلك ردا على استهداف إسرائيل المدنيين في جنوب لبنان.

وإسنادا لقطاع غزة تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان -أبرزها حزب الله- مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قصفا يوميا في المنطقة الحدودية من الجانبين خلّف مئات بين قتيل وجريح.

 

المصدر: الجزيرة