أعلنت إيران استعدادها لتقديم الدعم الفني والإمدادات للسفن الموجودة في مضيق هرمز والمياه الإقليمية بالمنطقة.
وذكرت مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية أن موانئ البلاد مستعدة لتقديم الخدمات البحرية والدعم الفني والإمدادات والخدمات الصحية والطبية للسفن الموجودة في المضيق والمياه الإقليمية.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، الخميس، أن المؤسسة نشرت رسالة موجهة إلى قادة السفن التجارية الموجودة في مياه المنطقة.
وأوضحت الرسالة أن جميع السفن المبحرة في المياه الإقليمية، وخاصة الموجودة في المياه والأرصفة الإيرانية، يمكنها الاستفادة عند الحاجة من خدمات التموين وتزويد الوقود والخدمات الصحية والطبية، إضافة إلى مواد الصيانة.
وأضافت أن هذه الرسالة ستُبث عبر شبكات الاتصالات البحرية وأنظمة التردد العالي جدا في المنطقة 3 مرات يوميا لمدة 3 أيام.
في الأثناء، قالت شبكة “سي إن إن” الإخبارية إن نحو 1600 سفينة لا تزال عالقة في مضيق هرمز، مما يجعل شركات الشحن تواجه وضعا مكلفا وخطيرا.
وأضافت أن شركات الشحن تتحين الفرص من أجل مغادرة الممر المائي العالقة به منذ أكثر من شهرين.
ونقلت الشبكة عن المنظمة البحرية الدولية قولها إن 32 سفينة أصيبت بصواريخ منذ بداية الحرب، مما أسفر عن 10 وفيات و12 إصابة على الأقل.
وتواصل المنظمة حث السفن على “توخي أقصى درجات الحذر”، وتؤكد أن “المرافقة البحرية ليست حلا مستداما على المدى الطويل”.
نهاية سريعة
وتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “نهاية سريعة” للحرب مع إيران، في الوقت الذي تدرس فيه طهران مقترحا أمريكيا قالت مصادر إنه سينهي الحرب رسميا لكنه سيترك المطالب الأمريكية الرئيسية، المتمثلة في تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، دون تسوية.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن متحدث باسم وزارة الخارجية أن طهران ستسلّم ردها، في حين وصف المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي المقترح بأنه “أقرب إلى قائمة أمنيات أمريكية منه إلى الواقع”.
وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس الأربعاء “إنهم (الإيرانيون) يريدون إبرام اتفاق. لقد أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق”. وقال في وقت لاحق “سينتهي الأمر بسرعة”.
ولطالما روّج ترمب لاحتمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأت يوم 28 فبراير/شباط الماضي، لكن دون جدوى حتى الآن. ولا يزال الطرفان على خلاف بشأن قضايا شائكة، منها طموحات إيران النووية وسيطرتها على مضيق هرمز الذي كان يشهد قبل الحرب مرور 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن -في خطاب ألقاه يوم 4 مايو/أيار الجاري- إطلاق ما سماه “مشروع الحرية”، بهدف توفير مرافقة للسفن التجارية التابعة لدول “محايدة” والعالقة في مضيق هرمز.
وأمس الأربعاء، أعلن ترمب تعليقا مؤقتا لـ”مشروع الحرية”، مشيرا إلى “وجود تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل” مع إيران.
المصدر: الجزيرة