أجرى وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مباحثات عبر الهاتف مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، تناولت “الوضع الإقليمي والجهود الدبلوماسية الباكستانية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب بيان للخارجية الباكستانية. في حين قالت القناة 12 الإسرائيلية إن تل أبيب ترى أن “العرض الإيراني بعيدا جدا عن الموقف الأمريكي، وفرص تحقيق الاختراق قليلة جدا”.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني أن “الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد الممكن لحل القضايا سلميا وتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة وخارجها”.
وقال عراقجي إنه ناقش في الاتصال “التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب”، مشيدا بـ”الدور البنّاء الذي تؤديه باكستان وجهودها الصادقة في الوساطة بين الطرفين”، بحسب بيان الخارجية الإيرانية.
وجاء اتصال عراقجي ودار عقب تلقي طهران عبر إسلام آباد، أمس الأحد، الرد الأمريكي على مقترحها المكون من 14 بندا والمتعلق بإنهاء الحرب.
وقال مستشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية للجزيرة إن طهران تلقت قبل ساعات الرد الأمريكي، موضحا أن واشنطن أدخلت تعديلات على المقترح الإيراني، تخضع حاليا للدراسة قبل إعادة إرسال الموقف الإيراني عبر الوسيط الباكستاني.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن طهران تدرس حاليا الرد الأمريكي على مقترحها الجديد، في تفاعل مع العرض الأمريكي المؤلف من 9 بنود، تضبط خريطة طريق لإنهاء الحرب.
وفي تل أبيب، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوزراء في الاجتماع المصغر، الليلة الماضية، بعدم الإدلاء بأي تصريحات تتعلق بإيران نظرا لحساسية الموقف، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، مضيفة أن نتنياهو أبلغهم أن “المرحلة حساسة جدا ويجب الحذر في اختيار الكلمات”.
وقالت القناة 12 إن “إسرائيل متأهبة لكل السيناريوهات تجاه إيران التي قد تلجأ إليها الولايات المتحدة لإعادتها إلى المفاوضات”، وأضافت أن تل أبيب ترى أن “العرض الإيراني بعيد جدا عن الموقف الأمريكي، وفرص تحقيق الاختراق قليلة جدا”.
واستضافت باكستان يوم 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب. ولاحقا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد الهدنة دون سقف زمني.
المصدر: الجزيرة