استمرار سقوط الشهداء وغزة تعاني نفاد الأكفان وامتلاء المقابر

استشهد فلسطينيان، اليوم الخميس، بغارة شنتها طائرة إسرائيلية مسيرة على منزل غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في الوقت الذي يعيش فيه القطاع أزمة نفاد الأكفان وامتلاء المقابر، مع استمرار سقوط الشهداء رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول بوصول جثماني الشهيدين إلى مستشفى ناصر إثر قصف استهدف فناء منزل بمنطقة بطن السمين.

يأتي ذلك في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس، استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة 17 خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفا و118 شهيدا.

وأشارت الوزارة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

أزمة مقابر

من جهة ثانية، تواجه عمليات دفن الفلسطينيين في قطاع غزة أزمة غير مسبوقة مع اقتراب نفاد الأكفان وامتلاء المقابر، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وإغلاق المعابر، ما يهدد بحرمان آلاف العائلات من دفن ذويها وفق الإجراءات المعتادة.

ويحذر المشرف على مغاسل الموتى التابعة لجمعية “قرطان الخيرية” إبراهيم إصليح، في حديث لوكالة الأناضول، من أن مخزون الأكفان المتبقي في القطاع لا يكفي لأكثر من أسبوع.

وينبه إلى دخول غزة مرحلة طوارئ غير مسبوقة في تجهيز الموتى إذا استمرت الأزمة.

ويوضح أن الجمعية تشرف على 3 مغاسل رئيسية في مستشفيات الشفاء والأقصى وناصر، مشيرا إلى أن العاملين اضطروا إلى تقليص عدد قطع الكفن المستخدمة لكل متوفى بسبب شح الكميات.

 

المصدر: الجزيرة