أعربت شبكة مراقبة الانتخابات في الشرق والقرن الأفريقيين عن قلقها البالغ عقب اعتقال رئيستها، المحامية البارزة في مجال حقوق الإنسان سارة بيريت، على يد الشرطة الأوغندية في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وقالت الشبكة إن بيريت محتجزة في مركز شرطة ناتيتا بالعاصمة كمبالا، من دون توجيه أي تهم رسمية أو توضيح أسباب توقيفها.
وتعد بيريت من أبرز الشخصيات المدنية في أوغندا، إذ تمتلك خبرة واسعة في قضايا الحكم الدستوري والعمليات الديمقراطية والمساءلة الانتخابية. وتقود شبكة مراقبة الانتخابات في الشرق والقرن الأفريقيين، وهي منصة إقليمية تضم منظمات محلية لمراقبة الانتخابات في 8 دول بشرق أفريقيا والقرن الأفريقي، وتعمل على تعزيز معايير المراقبة الانتخابية وتنسيق الجهود الإقليمية وتشجيع المبادرات الشعبية لمتابعة الاستحقاقات الانتخابية.
من ناحيتها، نقلت صحيفة “ديلي مونيتور” الأوغندية عن المتحدثة باسم شرطة كمبالا، راشيل كاوالا، تأكيدها خبر الاعتقال عبر حسابها على منصة “إكس”. كما أكد المتحدث باسم الشرطة الأوغندية أن التحقيقات لا تزال جارية، مشيرا إلى أن ملف القضية سيُحال إلى مكتب المدعي العام للحصول على المشورة القانونية قبل توجيه أي تهم. وأضاف: “المشتبه بها ستعرض أمام المحكمة في الوقت المناسب”.
مخاوف بشأن الإجراءات القانونية
وفي بيانها، شددت الشبكة على أن الدستور الأوغندي يكفل حق أي شخص موقوف في معرفة أسباب اعتقاله، إضافة إلى حقه في الاستعانة بمحام من اختياره. وأكدت الشبكة أن هذه الضمانات أساسية للحفاظ على الثقة العامة في النظام القضائي وضمان احترام الإجراءات القانونية.
وختمت الشبكة بيانها بالدعوة إلى السلطات الأوغندية لضمان أن تتم جميع الإجراءات القانونية المتعلقة باعتقال بيريت وفق القوانين الوطنية والالتزامات الإقليمية والدولية التي وقعت عليها أوغندا، بما يضمن احترام حقوق الإنسان وصون مبادئ العدالة.
المصدر: الجزيرة