وصف علماء الحفريات مخلوق Megacauda sungei بأنه حيوان عاش قبل 165 مليون سنة في منطقة منغوليا الداخلية في الصين وينتمي للثديات.
وقدّم فريق دولي من علماء الحفريات وصفًا لكائن لم يكن معروفا للعلم من قبل، عاش على كوكبنا قبل نحو 165 مليون سنة. والمقصود بالأمر هو Megacauda sungei، بصفته أحد أفراد مجموعة الدوكودونات المنقرضة، التي تُعدّ من أسلاف الثدييات المبكرة. وقد عُثر على الأحافير في أراضي منغوليا الداخلية الحالية (الصين). وكان Megacauda sungei يعيش أسلوب حياة شبه مائي، وعلى ما يبدو كان أكبر الثدييات في العصر الجوراسي. وقد نُشرت دراسة عن هذا النوع الجديد في مجلة Nature.
وظاهريا، يشبه الحيوان خليطا بين القندس وثعلب الماء وخلد الماء بفرائه القصير وذيله المسطح. وكان يسبح بأطرافه الأمامية ويستخدم الأطراف الخلفية للتوجيه.
وكان وزنه 2.5 كغ على الأقل، ومقارنة بمخلوقات العصر الجوراسي الضئيلة التي لا تزن سوى بضعة غرامات، فهو عملاق، ويبدو أنه كان مفترسا خارقا.
كما كانت لديه علامات على وجود حنك رخو، وهي بنية تساعد على التنفس وامتصاص الحليب في الوقت نفسه. وكان يُعتقد سابقا أن هذا الحنك ظهر لدى الثدييات القديمة بعد ذلك بكثير.
وأشار توماس مارتن أستاذ علم الحفريات في جامعة بون والمشارك في تأليف الدراسة إلى “أن هذا أبكر دليل على أسلوب حياة مائي لدى الثدييات”.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
حفرية مصرية تكشف سرا عمره 45 مليون سنة
كشفت دراسة علمية دولية عن جنس جديد من التماسيح الجافيالية، بعد إعادة فحص حفرية مصرية تاريخية عثر عليها في جبل المقطم عام 1927، ويعود عمرها إلى نحو 45 مليون سنة.