تمكن علماء من جامعة فرجينيا الأمريكية من اكتشاف طريقة تساعد على التخلص من إدمان الكحول.
وتبعا لمجلة Addiction Biology فإن العلماء وأثناء دراسة أجروها لمعرفة أفضل الطرق والعلاجات لمكافحة إدمان الكحول، تبين لهم أن دواء Tideglusib- الذي طوّر أصلا لعلاج ألزهايمر، فعال في مكافحة إدمان المواد الكحولية.
وأظهرت التجارب التي أجراها العلماء على فئران التجارب في المرحلة ما قبل السريرية لاختبارات العلاج، أن الدواء قلل بشكل ملحوظ من استهلاك الكحول المزمن ومن نوبات الشرب المُفرط (الشراهة في الشرب)، خاصة لدى الذكور عند حيونات التجارب، ولم تسجّل له أية آثار جانبية عند الاستخدام لعلاج إدمان الكحول.
ويعمل الدواء عن طريق تثبيط نشاط بروتين يُعرف باسم (GSK3β)، ارتبطت زيادة نشاطه سابقا بزيادة الرغبة في تعاطي الكحول، ويفترض العلماء أن كبح هذا البروتين قد يُضعف الدوائر العصبية المسؤولة عن تكوين الإدمان الكحولي.
ولا يزال إدمان الكحول أحد الأسباب الرئيسية للوفيات التي يمكن الوقاية منها عالميا، ولا تتناسب الأدوية المتاحة حاليا لعلاج هذا الإدمان مثل (نالتريكسون، أكامبروسات، ديسلفيرام) مع جميع المرضى، لذا فإن الاكتشاف الجديد قد يفتح آفاقا واعدة لعلاج هذه المشكلة.
ويؤكد الباحثون أن ميزة Tideglusib تكمن في كونه يخضع بالفعل لتجارب سريرية لعلاج أمراض أخرى، ما قد يسرّع من اعتماده واستخدامه مستقبلا لعلاج اضطرابات الإدمان.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
طبيب: إدمان الكحول يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ
يشير الدكتور فيتالي خولدين، أخصائي علم النفس وعلم المخدرات، إلى أن مدمني الكحول هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ.
تغير في السلوك لدى الشباب قد يكون جرس إنذار لمرض دماغي خطير
في ظل ازدياد حالات الخرف بين الشباب بشكل لافت، يبرز نمط مقلق قد يكون المفتاح للكشف المبكر عن المرض.
هل بنية الدماغ تهيئ البعض لتعاطي المخدرات أم أن تعاطي المخدرات هو ما يغير الدماغ؟
حددت دراسة حديثة اختلافات عصبية تشريحية لدى الأطفال مرتبطة ببدء تعاطي المواد المخدرة في مرحلة مبكرة من العمر.
التغيرات التي تطرأ على الجسم عند الإقلاع التام عن الكحول
يشير الدكتور دميتري موفتشان أخصائي علم المخدرات، إلى أن تناول الكحول يلحق أضرارا جسيمة بالصحة، ولكن عند الإقلاع التام عن تناوله تبدأ عمليات التعافي من أضراره فورا.