أظهرت بيانات ملاحية ارتفاع معدل رحلات الخطوط الجوية القطرية بصورة ملحوظة، حيث بلغ عدد الرحلات 172 رحلة في 30 مارس/آذار 2026، مع نسبة زيادة تقارب 41% في غضون أسبوع واحد.
ويشكل هذا التطور أحدث مؤشر على استمرار التعافي، إثر التراجع الحاد الذي سجلته الشركة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
اقرأ أيضا
list of 2 items
end of list
التعافي بعد الانكماش الحاد
وبحسب التحليل الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، هبطت معدلات تشغيل الخطوط الجوية القطرية إلى مستويات شبه متوقفة في مطلع مارس/آذار الجاري، إذ رصدت البيانات 3 رحلات فقط في الأول من مارس/آذار، ورحلتين في الثاني من مارس/آذار.

وبعد ذلك، بدأت وتيرة التشغيل ترتفع بصورة تدريجية خلال النصف الثاني من الشهر لتصل إلى 172 رحلة في يوم 30 مارس/آذار، وهو أعلى مستوى ترصده البيانات للشركة منذ بداية الأزمة.
ويظهر المسار الزمني للرحلات أن الاتجاه العام حافظ على مسار الصعود على مدار الأسابيع الأخيرة، وهو ما يترجم حالة من العودة للعمليات التشغيلية بعد مرحلة التصعيد الأولى.

تحديثات جدول الرحلات والمسارات الآمنة
وفي سياق متصل، أعلنت الخطوط الجوية القطرية في بيان رسمي عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يُظهر زيادة في عدد الرحلات من مدينة الدوحة وإليها.
وأوضحت الشركة التفاصيل التالية في بيانها:
- توسيع الوجهات: يشمل التحديث الأخير، والساري حتى تاريخ 15 أبريل/نيسان 2026، تسيير رحلات إضافية لأكثر من 90 وجهة عبر شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية العالمية.
- مسارات جوية مخصصة: أكدت الشركة أن الرحلات الجوية ستعمل عبر مسارات جوية آمنة ومخصصة، وذلك في ظل القيود المؤقتة السارية على المجال الجوي لدولة قطر، وهو ظرف خارج عن إرادة الخطوط الجوية القطرية.
- سلامة الركاب: تتوافق هذه المسارات، التي يتم تحديدها وتنظيمها من جانب الهيئة العامة للطيران المدني في دولة قطر، مع التزام الشركة بالحفاظ على سلامة الركاب وطواقم العمل.
ورغم هذا التحسن، تقف الخطوط القطرية على مسافة بعيدة من مستوياتها التشغيلية الطبيعية قبل الأزمة، إذ بلغ متوسط الرحلات اليومية نحو 577 رحلة خلال الفترة من 23 إلى 27 فبراير/شباط الماضي، مما يعني أن مستوى التشغيل المسجل في 30 مارس/آذار لا يمثل سوى 30% من معدلاتها الطبيعية قبل اندلاع الأزمة.
الطيران الخليجي
وأوضحت مؤشرات موقع “فلايت رادار 24” للتبع الملاحي الجوي، حجم تعافي شركات الطيران الخليجية، بعد أن واجهت إغلاقات في المجال الجوي بفعل الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للمطارات وانهيار مستويات الطلب على السفر نحو المنطقة.
وشملت مؤشرات التعافي مجموعة من شركات الطيران الخليجية وهي العربية للطيران وطيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي والخطوط الجوية القطرية.
وفي الوقت الراهن، لا يضم المؤشر شركات الطيران التي تعاني من استمرار إغلاق قواعدها الرئيسية، مثل الخطوط الجوية الكويتية وطيران الخليج في البحرين.
المصدر: الجزيرة