قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع ببالغ الأهمية والجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.
وأضافت الداخلية، في بيان على منصة إكس، أن أجهزتها المختصة باشرت فورا إجراءات التحقيقات اللازمة للتثبت من المعلومات الواردة.
وكانت تقارير من مصادر محلية سورية تحدثت عن عمليات قتل واعتقال انتقامية تقوم بها قوات قسد وحزب العمال الكردستاني بحق المدنيين في محافظة الحسكة.
وفجر الأحد، أدانت الحكومة السورية بشدة إقدام تنظيم قسد والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة شمال شرق البلاد قبيل انسحابها منها بعد تقدم الجيش السوري إلى المدينة.
وأضاف بيان، نقله وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى على حسابه في إكس، أمس الأحد أن “إعدام الأسرى والسجناء المدنيين جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني”.
وحمّلت الحكومة السورية تنظيم قسد المسؤولية الكاملة وتعهدت لذوي الشهداء بالمحاسبة القانونية العادلة، كما دعت المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة التي اعتبرتها “سلوكا إجراميا”.
وقد بثت “سوريا الآن” فيديو متداولا على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر جثث مجموعة من السجناء أقدمت قوات قسد على تصفيتهم عند دوار الكنيسة قرب مدخل الطبقة، وفق ما ذكرت مصادر محلية.
سجن سري
في تطور آخر، أظهر مقطع فيديو سجنا سريا لقسم الاستخبارات بتنظيم قسد داخل حقل العمر النفطي في دير الزور.
وقال مراسل “الجزيرة الآن” إن قسد كانت تنقل لهذا السجن من تتهمهم بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية من أبناء محافظة دير الزور.
وأظهر الفيديو كتابات تشبه كتابات وجدت على جدران سجن صيدنايا التابع للنظام السوري المخلوع.
المصدر: الجزيرة