قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إنه حضر مؤخرا اجتماعا مع المرشد مجتبى خامنئي لقرابة ساعتين ونصف، وذلك في أعقاب ما تردد من تصريحات وتكهنات تتعلق بصحة المرشد وإصابته في هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
وأضاف الرئيس الإيراني: “نهج المرشد في اجتماعنا الأخير حوّل أجواء الحوار إلى بيئة قائمة على الثقة والحوار المباشر دون حواجز”.
وأشار بزشكيان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية إيرانية، إلى أن طهران تتعرض “لضغوط خارجية مصممة لزيادة الضغط الاقتصادي وزعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف التماسك الوطني”، على حد وصفه.

وقال الرئيس الإيراني إن “هدف العدو من ضغوطه خلق حالة من السخط العام ودفع الناس إلى النزول إلى الشوارع وإضعاف بنية الحكم”، على حد تعبيره.
وأنحى بزشكيان باللائمة على الولايات المتحدة قائلا: “المسؤولون الأمريكيون يتحدثون علنا عن تشديد الضغط الاقتصادي على شعبنا بهدف خلق حالة من السخط”.
وأضاف مستدركا أن “الشعب أفشل مخططات الأعداء رغم ظروف الحرب والضغوطات الاقتصادية التي يتحملها”.
ولطالما شكك المسؤولون الأمريكيون في الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد والذي لم يظهر للعلن منذ اختياره خلفا لوالده الذي جرى اغتياله مع بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولون آخرون في أكثر من مرة إن ثمة انشقاقات داخل البنية الحاكمة في إيران نظرا لغياب المرشد الإيراني فعليا عن دائرة اتخاذ القرار بسبب وضعه الصحي.
المصدر: الجزيرة