هل تعرف ما هو الجزء الموجود في جسمك ويحتوي على خلايا عصبية أكثر من الحبل الشوكي، ويعمل بطريقة مستقلة عن الجهاز العصبي المركزي؟
قد لا تكون “الأمعاء” هي أول إجابة تتبادر إلى ذهنك، لكن الأمعاء في أجسامنا تحتوي على ملايين الخلايا العصبية، لهذا السبب أصبح يُطلق عليها “الدماغ الثاني”.
يؤدي جهازنا الهضمي وظائف كثيرة تتعدى حدود التعامل مع الطعام الذي نأكله، كما يمكن أن تؤثر أعداد الميكروبات التي تعيش فيه على صحتنا.
1- الأمعاء عبارة عن جهاز عصبي مستقل
ويتواصل الجهاز العصبي المعوي عادة مع الجهاز العصبي المركزي من خلال العصب “السمبثاوي” والعصب “شبه السمبثاوي”.
2- تعيش نحو 70 في المئة من خلايا المناعة داخل الأمعاء
وتضيف أن البحوث الحديثة تشير إلى أن حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي يزيد من احتمال الإصابة بأمراض شائعة، مثل الإنفلونزا.
3- 50 في المئة من البراز عبارة عن بكتيريا
لا تحتوي فضلات جسم الإنسان على بقايا الطعام فقط، فكثير من البكتيريا التي توجد في هذه الفضلات تعد من البكتيريا النافعة للجسم.
من هذا المنطلق قد تكون عمليات زرع البراز بمثابة علاج حيوي لأشخاص يعانون من النمو المفرط للبكتيريا “الضارة” في أمعائهم.
وعندما سألنا روسي كم مرة في اليوم ينبغي لنا أن نذهب إلى المرحاض، قالت إن المعدل الطبيعي “يترواح بين ثلاث مرات في اليوم وثلاث مرات في الأسبوع.
4- التنوع الغذائي يحسّن صحة الميكروبات المعوية
تؤوي الأمعاء داخلنا تريليونات الميكروبات المهمة التي تساعدنا في هضم أغذية معينة.
تتكاثر كل مجموعة ميكروبية على غذاء مختلف، لذا فإن تناول نظام غذائي متنوع يحسّن صحة الأمعاء، وهو ما يرتبط بتحسين حالتنا الصحية.
وأضافت أن الذين يتناولون نفس الأغذية تتكون لديهم مجموعة فقيرة من الميكروبات المعوية.
5- الأمعاء ترتبط بحالتك المزاجية
تقول روسي إن كنت تعاني من مشاكل معوية، فقد يكون من المفيد معرفة مدى التوتر الذي تشعر به.
ومن بين العوامل التي تربط الأمعاء بحالتنا المزاجية العامة هو إنتاج نحو 80-90 في المئة من مادة السيروتونين في الجهاز الهضمي.
ويعد السيروتونين “ناقلاً كيميائياً” يؤثر على وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك حركة الأمعاء، كما يرتبط بالاضطرابات النفسية.
واستطاعت دراسات سابقة أجريت على حيوانات وبشر، جمع أدلة على وجود تناقضات مرتبطة بالميكروبات في أمعاء المرضى الذين يعانون من الاكتئاب وغيرها من مشاكل الصحة النفسية.
6- بعض الأطعمة لا تضرك، ومع ذلك قد تظهر مشاكل بعد تناولها
يعاني بعض الناس من حساسية في المعدة، لكن روسي تقول إن دراسات حديثة أشارت إلى أنه إذا بدأ ينتابك شعور بالخوف من تناول نوع معين من الطعام، فربما تظهر بعض الأعراض عند تناوله.
وأضافت :”ألاحظ دوماً في عيادتي كيف يسبب اعتقاد ما، في حدوث مشاكل في الأمعاء”.
7- يمكن أن تحسن من صحة جهازك الهضمي
تقدم روسي قائمة ببعض العادات التي يمكن ممارستها من أجل أمعاء أكثر صحة:
1- تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة بغية تنويع الميكروبات في الأمعاء.
2- التحكم في التوتر باستخدام بعض الوسائل مثل: التأمل، والاسترخاء، وتدريبات الذهن أو اليوغا.
4- حاول النوم بطريقة أفضل. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن تعطيل الساعة البيولوجية للجسم عن طريق تغيير طريقة نومك، تعطل دورة الميكروبات المعوية أيضاً. وتذكر أن ما تريده بالفعل هو التعامل الجيد معها.