بعد وفاة المرحوم محمد طه (أبو شكري)، والذي سُمي المطعم باسمه، انتقلت إدارة المطعم إلى أبنائه وتحديدا الحاج ياسر (أبو مروان)، كما انتقلت إليه المهارة ذاتها ليحافظ على إرث والده وواحد من أبرز معالم القدس القديمة.
يبدي أبو مروان اعتزازه بمهنة ورثها عن والده وينقلها لأبنائه “كموروث” يأمل أن يستمر.
يشير المواطن المقدسي إلى تراجع حركة التسوق منذ حظر مسيرة البيارق، التي كانت تقل مصلين من مدن وقرى الـ48 إلى القدس، وذلك مع حظر الحركة الإسلامية في الداخل قبل أكثر من عشرة أعوام، إضافة إلى القيود المفروضة على القدس والبلدة القديمة.
المصدر: الجزيرة