فبعد أن دمرت الغارات آلاف المباني بشكل كامل، انطلقت أعمال الترميم لتلك المتضررة أو المدمرة بشكل جزئي، ويشكل هذا الملف تحديا أساسيا أمام السلطات المحلية التي تشكو نقص التمويل اللازم لمعالجته.
ويحاول السكان إصلاح ما يمكن إصلاحه رغم شعورهم بأن الخطر لا يزال قائما، وفي حين أزالت الحكومة بنايات كانت آيلة للسقوط، بقيت عشرات أخرى في دائرة الخطر، وهو ما جعل السكان غير مطمئنين لعمليات إعادة الترميم.
تقرير: كاترين حنا
المصدر: الجزيرة