وتتضاعف خطورته عندما يجد طريقه إلى مناطق تعاني من الحروب والصراعات المسلحة وأنشطة التعدين والنزوح وضعف المنظومة الصحية وكثافة حركة السكان، الأمر الذي يزيد من صعوبة عمليات الرصد واحتواء المرض وهذا ما يحدث الآن في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويتركز التفشي في إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، مع تسارع لافت في أعداد الإصابات والوفيات وسط مخاوف من انتقال سلاسل عدوى خفية داخل المجتمعات المحلية.
تقرير: عبد الله سكر
المصدر: الجزيرة