قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية ومحكوم عليها بالفشل.
وأضاف بزشكيان -في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، اليوم الخميس- أن المياه الإقليمية ليست مجالا لفرض إملاءات أحادية، بل هي جزء من النظام الدولي وأمنها قائم على التعاون.
وأشار إلى أن “العدو غيّر نهجه وانتقل إلى فرض الضغوط الاقتصادية والحصار البحري على حكومتنا وشعبنا”.
وشدد الرئيس الإيراني على أن تطبيق أسس حرية الملاحة البحرية يجب أن يكون مع احترام الشعب الإيراني وسيادته، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان مسؤولية أي انعدام للأمن في المياه الإقليمية.
وأكد أن مضيق هرمز يعد جزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية لإيران، ورمزا لصمود الشعب الإيراني أمام القوى الاستعمارية القديمة والحديثة، آملا أن تبقى المياه الإقليمية آمنة ومستقرة، وتنعم بالهدوء لشعوبها بعيدا عن الوجود الأجنبي.
وقال إنه، خلال الحرب الأخيرة، لم تجلب القواعد العسكرية الأمريكية الأمن للدول المضيفة، بل عرّضت أمنها واستقرارها للخطر.
وأوضح أن إيران كحارسة لأمن المياه الإقليمية ومضيق هرمز ملتزمة بحرية الملاحة وأمنها لكل الدول سوى “المعادية”.
بين الحصار وفتح مضيق هرمز
في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومسؤولي شركات نفط ناقشوا خطوات لمواصلة الحصار المفروض على إيران لأشهر إذا لزم الأمر.
ونقل موقع أكسيوس عن مصادر وصفها بالمطلعة أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهت من إعداد خطة عسكرية متكاملة تهدف إلى شن موجة من الضربات القصيرة والقوية على أهداف حيوية في إيران.
كذلك أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة ترمب تسعى إلى إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت البرقية أن “بناء حرية الملاحة البحرية” يمثل خطوة أولى حاسمة لإرساء بنية أمنية بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الحرب.
المصدر: الجزيرة