أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية، اليوم الأحد، بأن الحكومة تدرس بعناية إمكانية نشر سفن حربية لها في مضيق هرمز، وأنها ستتواصل مع الولايات المتحدة بهذا الشأن، استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من عدة دول نشر سفن حربية في المضيق.
في حين نقلت هيئة الإذاعة اليابانية عن مصادر رسمية قولها “إننا نتخذ قراراتنا بأنفسنا”، مؤكدين عدم نيتهم إرسال سفن لمضيق هرمز، “لمجرد طلب ترمب ذلك”.
ووفق وكالة رويترز، قال مسؤولون إن فرنسا تسعى لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز بمجرد استقرار الوضع الأمني هناك، وإن بريطانيا تناقش مجموعة من الخيارات مع الحلفاء لضمان أمن الملاحة البحرية.
وأفادت صحف بريطانية بأن لندن قد ترسل طائرات مسيّرة لكشف الألغام إلى مضيق هرمز، للمساهمة في الجهود الدولية لإجبار إيران على رفع الحصار عن ذلك الممر النفطي الحيوي، كما تدرس استخدام طائرات اعتراضية للتصدي للمسيّرات الإيرانية وخاصة من طراز “شاهد”.
وقالت صحيفة تايمز إن الخطوة قد يُفهم منها أنها مساهمة في دعم حركة الملاحة بهرمز استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي حلفاءه للمساعدة في تأمين سلامة ناقلات النفط المارة عبر المضيق.
ترمب: دول سترسل سفنا لهرمز
وكتب ترمب -أمس السبت عبر منصته تروث سوشيال- إن عديدا من الدول، خاصة المتضررة من محاولة إيران إغلاق مضيق هرمز، سترسل سفنا حربية، بالتنسيق مع أمريكا لإبقاء المضيق مفتوحا وآمنا.
وأعرب في منشوره عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها سفنا إلى المنطقة، وأكد أن بلاده ستقوم من جانبها بقصف الساحل بقوة هائلة.
وتابع ترمب “لقد دمرنا بالفعل 100% من القدرة العسكرية لإيران، ولكن من السهل عليهم إرسال طائرة مسيَّرة أو اثنتين، أو إسقاط لغم، أو إطلاق صاروخ قصير المدى في مكان ما على طول هذا الممر المائي أو داخله، بغض النظر عن مدى الهزيمة النكراء التي لحقت بهم”.
وكان ترمب أعلن الجمعة أن البحرية الأمريكية ستبدأ “قريبا جدا” بمرافقة ناقلات النفط لعبور المضيق الحيوي، مهددا باستهداف منشآت نفطية إيرانية إذا استمرت طهران في عرقلة الملاحة.
ولم يتأخر الرد الإيراني على تصريحات ترمب، إذ حذّر وزير الخارجية عباس عراقجي من أن طهران ستستهدف الشركات الأمريكية في المنطقة في حال تعرّضت منشآتها للطاقة للقصف.
المصدر: الجزيرة